هيئة الانتخابات ترفض مطالب تأجيل الاستحقاق المحلي في تونس

الجمعة 2017/08/11
انتخابات بين أخذ ورد

تونس - رفض أنور بن حسن، رئيس الهيئة الانتخابية بالنيابة في تونس، مطالب أحزاب معارضة بتأجيل الانتخابات البلدية المقرر أن تشهدها تونس في ديسمبر القادم.

وجاء ذلك خلال لقاء بن حسن في العاصمة تونس مع ممثلي القوى السياسية التي برر بعضها مطالب التأجيل بضمان مشاركة أكبر وضمان إجرائها وفق المعايير الدولية.

وقال زهير المغزاوي، رئيس حركة الشعب (قومي معارض)، إن “موعد الانتخابات المعلن لم يوافق عليه سوى حزبين فقط هما نداء تونس (58 مقعدا بالبرلمان من مجموع 217 مقعدا) والنهضة (69 مقعدا)”. وأضاف أن “هذا التاريخ اضطر هيئة الانتخابات إلى تحديد فترة التسجيل في الصيف، التي ينشغل فيها التونسيون بالعطل ولا يولون فيها أهمية للانتخابات، وهو ما جعل عملية تسجيل الناخبين فاشلة”.

ورأى المغزاوي أنه “من الممكن تأجيل الانتخابات إلى أشهر أخرى من أجل استكمال كل الاستعدادات للاستحقاق الانتخابي بما يضمن نجاحه ومشاركة أغلبية الشعب التونسي فيه”.

وانتقد الجيلاني الهمامي، القيادي بالجبهة الشعبية (ائتلاف يساري معارض/15 مقعدا بالبرلمان) مسار العملية الانتخابية.

وتساءل الهمامي عن “فائدة التقدم في مسار تسجيل الناخبين وتقديم الترشحات في الوقت الذي مازالت فيه الهيئة تنتظر المصادقة على قانون تقسيم البلديات وقانون تنظيم عمل السلطات المحلية وأيضا إحداث فروع للمحكمة الإدارية في الجهات التي ستختص بالنظر في الطعون والإجراءات القانونية للانتخابات البلدية؟”.

وقال بن حسن إن هذا الأمر “غير مطروح تماما”، مؤكدا أن “الهيئة جاهزة لإنجاز العملية الانتخابية على الوجه الأكمل”.

ونبّه إلى أن “عدد المسجلين في الفترة الممتدة من 19 يونيو الماضي إلى اليوم 10 أغسطس بلغ أكثر من 500 ألف ناخب جديد ليصل العدد الجملي للناخبين المسجلين إلى 5 ملايين و813 ألف ناخب”.

ويبلغ إجمالي من يحق لهم التصويت نحو 8 ملايين ناخب، وفق رئيس الهيئة.

وأعلن بن حسن أن تقديم الترشحات للانتخابات البلدية سيكون بين يومي 19 و26 سبتمبر القادم.

وحضر هذا اللقاء ممثلون عن حركة نداء تونس والجبهة الشعبية وحركة مشروع تونس وحزب المسار وحركة الشعب.

وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات المحلية التونسية في 2016 غير أن خلافات حول البعض من بنود القانون المنظم لها داخل البرلمان حالت دون ذلك.

ومن المنتظر أن يشارك في الاقتراع عسكريون وأمنيون لأول مرة في تاريخ تونس.

4