هيئة الرقابة البريطانية تحقق في إساءة "روسيا اليوم" إلى تركيا

الأربعاء 2016/04/27
القناة تعرض برامج منحازة وموجهة وخاطئة حول سوريا وأوكرانيا

لندن- أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية “أوفكوم”، فتح تحقيق، بخصوص قناة “روسيا اليوم”، النسخة الإنكليزية، على خلفية برنامج تلفزيوني، تضمن إساءة إلى تركيا.

وقالت أوفكوم، في بيان لها "نحقق في انتهاك برنامج 'النزول تحت الأرض' مبادئ وقواعد حياديتنا، في ما يتعلق بالنقاشات حول سياسات وأفعال الحكومة التركية"، مشيرة إلى أنها تحقق بحلقتي البرنامج، اللتين عرضتا في 5 و23 مارس الماضي.

وادّعى البرنامج أنه يتناول أخبارا تجاهلتها وسائل الإعلام البريطانية الرئيسية، حول سياسة تركيا تجاه الأكراد.

وكان أحد ضيوف البرنامج، في حلقته التي عرضت بتاريخ 5 مارس الماضي، زعم أن "تركيا تقود حرب إبادة جماعية ضد الأكراد"، في حين أن البرنامج لم يستقبل ضيفا يحمل رأيا آخر.

يشار إلى أن أوفكوم، حكمت بانتهاك القناة معايير النشر في البلاد، 14 مرة، منذ بدء بثها في بريطانيا عام 2005.

وخلال العام الماضي، أعلنت أوفكوم أن القناة تعرض برامج منحازة وموجهة وخاطئة حول سوريا وأوكرانيا. ورأت أن روسيا اليوم انتهكت معايير “التزام الحياد”، وانتهكت أدبيات البث التلفزيوني في برامج بثتها، وذلك في فيلم “أوكرانيا واللاجئون” الذي استند إلى شهادات أدلى بها نازحون فروا من القتال الدائر في مناطقهم جنوب شرق أوكرانيا.

وعبرت القناة الروسية في سبتمبر الماضي عن خيبة أملها من قرار أوفكوم، وأشار المكتب الإعلامي للقناة في بيان إلى أن الموضوع يتعلق بحلقتين من برنامج The Truthseeker الاستعراضي للقناة والذي بثت حلقة واحدة منه فقط في بريطانيا، إضافة إلى فيلم وثائقي عن حال اللاجئين الأوكرانيين.

وقالت مارغاريتا سيمونيان رئيسة تحرير القناة تعليقا على هذا الموضوع “نحن مندهشون إزاء قرار أوفكوم هذا بشأن فيلمنا الذي أعد بالكامل استنادا إلى شهادات اللاجئين الأوكرانيين”. وصدرت عن الهيئة الرقابية البريطانية كذلك ثلاثة قرارات تجاه حلقتين من برنامج The Truthseeker الذي توقف بثه في يوليو 2014، وذلك بسبب تطرق البرنامج إلى تحقيق غير رسمي كشف عن أن قناة “بي بي سي” البريطانية بثت في أحد تقاريرها لقطات تحاكي إحدى لحظات واقعة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، واستبدلت كلمة “النابالم” الحارق بعبارة “الأسلحة الكيميائية”.

يشار إلى أن أوفكوم هيئة رسمية تمارس الرقابة على البث الإذاعي والتلفزيوني وجودته داخل بريطانيا، ومن مسؤولياتها حماية الجمهور من المعلومات المغلوطة.

18