هيئة الصحافيين السعوديين تضبط حسابات مواقع التواصل

الهيئة السعودية تبحث مع المستشارين القانونيين آليات محاسبة من يسيء لمهنة الإعلام ويخالف النظم والضوابط.
الثلاثاء 2020/08/11
ضبط مواقع التواصل

الرياض - أعلنت “هيئة الصحافيين السعوديين” اتخاذها عددا من الإجراءات الهادفة لضبط الممارسة الإعلامية وحماية المهنة من “الذين ينتحلون صفة إعلامي”.

وقالت الهيئة إنها قامت بمخاطبة جهات الاختصاص، وبحثت آليات محاسبة “من يسيء لمهنة الإعلام ويخالف النظم والضوابط” التي تنظم الممارسة الإعلامية.

وبيّنت أنها اتخذت هذه الإجراءات عقب متابعتها “لبعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعض من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وانتحالهم صفة “إعلامي” إذ يلجؤون إلى أعمال هدفها كسب أكبر رصيد من المتابعين البسطاء لاستقطاب المعلنين”.

وتبحث الهيئة مع المستشارين القانونيين آليات محاسبة من يسيء لمهنة الإعلام ويخالف النظم والضوابط التي تنظم الممارسة الإعلامية. وعبّرت “هيئة الصحافيين السعوديين” عن ثقتها في تطبيق اللوائح المنظمة للنشاط الإعلامي.

وانتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة التجييش الإلكتروني عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لأشخاص منحوا أنفسهم الحق بالتكلم باسم جهات رسمية وتوجيه النقد اللاذع ومهاجمة شخصيات لديها آراء مخالفة لتوجهاتهم.

ويرى متابعون أن هذه الإجراءات تهدف إلى توجيه الاهتمام نحو وسائل الإعلام السعودية باعتبارها المنبر الرئيسي لعرض الرؤية السعودية والتعبير عن وجهة نظرها في القضايا المختلفة العربية والعالمية. وعبر تلفزيون الإخبارية الرسمي، في وقت سابق عن رفضه لسياسة التشكيك والتخوين، التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل بعض الناشطين على تويتر خصوصا، الذين اختزلوا الوطنية في بضع تغريدات قديمة قد يكون تغير موقف صاحبها.

وقال مذيع “الإخبارية” في يونيو الماضي، “لا تزال المعرفات الوهمية في منصة تويتر تقلق الكثير من المغردين السعوديين، التي أصبحت حسب المختصين يسودها السب والشتم، بدلا من الحراك الثقافي والعلمي والأدبي”.

وأضاف أن هؤلاء المغردين بمعرفات وهمية يقومون بتشويه أي شخص لمجرد اختلافهم معه بالأفكار. وقال باحث ومهتم باللسانيات الجنائية في حديث مع قناة الإخبارية: إن الحسابات الوهمية أو الأشخاص الذين يمارسون حملات التشويه والتشهير مخالفة للقانون في المملكة العربية السعودية.

18