هيكل الحكواتي.. مرتعش الأفكار واليدين

الجمعة 2014/01/17
هيكل.. قام بإسقاط ورقة التوت عنه

القاهرة - “الأستاذ” هيكل إلى أن أصبح (هيكلا) لا يريد أن يترك سفهه.. علّق بعضهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي على تصريحات هيكل الأخيرة.

أعجب مغردو مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدة وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة، التي خصّ بها الصحفي المصري محمد حسنين هيكل، على خليفة “أراجيفه”، مؤكدين أنها “وضعته في حجمه الطبيعي” لأن “عظمة الأنا والزهايمر اللذين يخلطهما هيكل سيتسببان له في كارثة”. وقال الوزير البحريني في تغريدة على موقعه الرسمي على تويتر “حسنين هيكل لا يستنطق إلا الموتى وأصحاب الآخرة… إن كانت لديه وثيقة واحدة تثبت مزاعمه عن البحرين وجزر الإمارات فليبرزها. وإلا فليصمت”.

وكان هيكل قد ظهر قبل أيام في مقابلة على فضائية مصرية “المصرية” قائلا “إن الجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى، قد جرى التنازل عنها لإيران مقابل استقلال البحرين وإمساك الأقلية السنية بالحكم فيها”، زاعما مشاركته في مفاوضات خلال عهد الرئيس الراحل، جمال عبدالناصر، حول هذه القضية.

وأثارت تصريحات “الحكواتي” هيكل جدلا واسعا على المواقع الاجتماعية.

ويقول مغردون إن “هيكل يطبق قاعدة وزير دعاية هتلر عندما قال “الدعاية الجيدة أن تكذب وتكذب حتى يصدقك الناس، وبما أن الجميع لم يعد يصدق هيكل، فقد اتجه الأخير إلى الدعاية العبقرية “أن تكذب وتكذب حتى تصدق نفسك”!

فهل صدق هيكل أضغاث أحلامه “وأصبح يخاطب الموتى في معالجته الانتقائية للتاريخ لأنهم لا يستطيعون تكذيب أو دحض ما يقول. لذا يروي قصصا من خياله تنسجم مع المزاج والأجندة الحالية وتبرزه في دور القيادي حتى أنك تخاله متحكما في التاريخ”. قال عنه الشاعر السوري محمد الماغوط “كلما استمعت إلى هيكل يشعرك بأنه هو رئيس مصر، وأن السادات رئيس تحرير جريدة الأهرام”.

وقلّل بعضهم من شأن ما قاله “لأن كبر السن له أثر في هرطقاته”، فـ”هيكل تعدى عمره الثمانين عاما ولا زال يكذب ويهاجم من لا يدفع له، ويمتدح من يدفع له، ولا يقبض إلا بالدولار”.

وأكد مغرد أنه “قبض من الأسد وقبض من القذافي ومن إيران، وهو مستعد أن يقبض من إسرائيل، فلا تلوموا هذا الصحفي المخرف. فهو لايعلم أن زمانه قد ولى منذ زمن، وأن توفر سبل الاتصالات والإنترنت كنسته إلى غير رجعة”. ويقول نشطاء إنه “يعاني الأمرّين جراء انسحاب الهالة التي كان يحيط نفسه بها، ولذا بدأ منذ فترة وفي محاولة يائسة منه لاستعادة ما فقده بإثارة بعض القضايا ونبش الكثير من القبور والتقوّل على لسان الموتى! لكن الجميل أن الله أمدّ في عمره ليرى نفسه مجرد حكواتي. ترتعش أفكاره ويداه”.

ويقول أحدهم “رحم الله والدي كان يقول إذا أطعمت كلبك وعضك فاعلم أن هناك من أطعمه بعدك أكثر منك.. بمعنى أن هؤلاء تجذبهم المصالح وليس الصداقة ولا الحقيقة”.

وكون الصحفي محمد حسنين هيكل الذي تم تكريمه في الإمارات مؤخرا باعتباره كادرا عربيا، قام بإسقاط ورقة التوت عنه، فبانت حقيقته خاصة وأن الإعلام الإيراني تلقف تصريحاته وأبرزها بما يفسر دلالات تفك شفرة مطامع ونوايا إيران في المنطقة، وحولت هيكل وأمثاله إلى أدوات تشكك في حقوق الإمارات وسيادتها.. ليته اهتم بشأن بلاده، فأهل الخليج أدرى بشعابهم”.

يذكر أن هيكل أثار غضب المغردين السودانيين حين قال عن بلادهم في نفس اللقاء إن “السودان عبارة عن جغرافيا فقط” وذكر بعضهم أن مهاجمته للسودان سببها العُقدة التاريخية التي تلازم هيكل -ولن تفارقه مدى الحياة- متمثلة في صفعة الرئيس السوداني الأسبق النميري..

19