هيلاري كلينتون وترامب يطلقان سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية

الثلاثاء 2016/02/02
كلينتون تتقدم على منافسها بيرني ساندرز بحصولها على 45 بالمئة من نوايا التصويت

آيوا (الولايات المتحدة) - أدلى سكان ولاية آيوا الأميركية الإثنين بأصواتهم لتحديد مرشح كل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية ما يعطي إشارة الانطلاق للسباق إلى البيت الأبيض المقرر في 8 نوفمبر 2016.

ويتصدر المرشحان الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي لكن ليس بالنتائج الكافية لتوقع فوز مؤكد. وستحاول كلينتون في هذا الاقتراع أن تدافع عن موقعها كالمرشحة الأقوى فيما يسعى ترامب إلى إثبات أن نجاحه ليس إعلاميا فحسب. ودعا كل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري المجالس الناخبة إلى اجتماعات في 1681 مركزا للتصويت لكل منهما أقيمت في مدارس ومكتبات وغيرها.

ويصوت الجمهوريون بالاقتراع السري بينما يشكل الديمقراطيون مجموعات تبعا لمرشحيهم من أجل تحديد مندوبين.

وأظهر آخر استطلاع للرأي أجرته شبكة بلومبرغ نشر مساء السبت أن كلينتون تتقدم على منافسها بيرني ساندرز بحصولها على 45 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 42 بالمئة.

وجاب عدد كبير من المتطوعين هذه الولاية الواقعة في وسط غرب الولايات المتحدة الأحد ليحثوا السكان على المشاركة في التصويت فيما هيمن المرشحون على البرامج الحوارية المتلفزة.

وبعد انتخابات آيوا تنظم الأسبوع المقبل الانتخابات التمهيدية في نيوهامشير ثم الولايات الأخرى حتى يونيو المقبل.

وتتمتع آيوا منذ مطلع سبعينات القرن الماضي بهذا الإمتياز الذي يسمح لها بممارسة تأثير أكبر من حجمها بالمقارنة مع عدد سكانها البالغ ثلاثة ملايين نسمة، في آلية الانتخابات الأميركية. وتشكل هذه الولاية الريفية الصغيرة بالنسبة إلى المرشحين إلى البيت الأبيض أرض الخيبات القاسية أو لحظات المجد المحملة بالوعود.

ولدى الجمهوريين، استفاد رجل الأعمال دونالد ترامب من رفض النخب السياسية في الأشهر السبعة الأخيرة من الحملة التي يقودها. وينتقد ترامب الطبقة السياسية وعجز القادة ويعد بأن “تربح أميركا” معه “إلى أن يمل الأميركيون من الربح”. ويلقى خطابه القومي المعادي للمهاجرين و”غير الصائب” سياسيا تأييد الناخبين المستائين.

لكن رجل الأعمال الثري يسبب انقساما في اليمين الديني الذي ساعد في انتخابات 2008 و2012 في اختيار الفائز في المجالس الانتخابية في آيوا.

لذلك اختار الكثير من المسيحيين المحافظين السناتور عن تكساس تيد كروز الذي ينتمي إلى حزب الشاي والمكروه في الكونغرس بسبب تعطيله الدائم للعمل. وهو يقوم بحملة ضد “كارتل واشنطن”.

5