هيمنة يابانية صينية على قائمة أفضل الجامعات في آسيا

الثلاثاء 2014/06/24
جامعات اليابان كانت دائما في الطليعة

بانكوك- هيمنت 20 جامعة يابانية و18 جامعة صينية على قائمة أفضل الجامعات الآسيوية لعام 2014 والتي نشرتها صحيفة “تايمز هاير إيديوكيشن” المتخصصة في شؤون التعليم.

وتركت جامعات منطقة آسيا والمحيط الهادئ بصمتها على التصنيفات، حيث احتلت 18 جامعة منها المراتب العشرين الأولى، والجامعتان الوحيدتان اللتان لا تنتميان إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ وكانتا ضمن المراتب العشرين الأولى هما الجامعة العبرية في إسرائيل وجامعة البوسفور في تركيا. وتصدرت جامعة طوكيو القائمة بوصفها أفضل جامعة في آسيا استنادا إلى تقييمات بشأن التــعليم والأبــحاث والدخــل الصناعي والتوقعات الدولية.

والجامعات اليابانية كانت دائما في الطليعة، لكن موازين القوى أصبحت تميل إلى صالح الجامعات الصينية نظرا إلى الاعتمادات المالية الضخمة التي تخصصها الصين للبحث العلمي، وهو الأمر الذي يقف وراء دخول عديد الجامعات الصينية إلى ترتيب “التايمز هاير ايديكايشن” لعام 2014، وهذا يعني أيضا فقدان “الغريم” الياباني عديد المواقع.

وتغير الموازين بين القوتين الآسيويتين في مجال التعليم العالي، يتنزل في سياق يتميز بسعي الحكومة الصينية إلى الرفع من قيمة الأموال الموجهة إلى البحث العلمي، في حين تواجه الخطة اليابانية في نفس المجال اضطرابات عديدة، لذلك تتقدم الجامعات الصينية شيئا فشـيئا نحو المــراتب المتقدمة.

تركت جامعات منطقة آسيا والمحيط الهادئ بصمتها على التصنيفات، حيث احتلت 18 جامعة المراتب العشرين الأولى

ورغم أن اليابان تحافظ على صدارة الترتيب، بـوجود 20 جامعة في ترتيب أفضل مئة جامعة آسيوية، إلا أنها خسرت مقعدين في العشرين جامعة الأول لصالح الجامعات الصينية مقارنة بترتيب عام 2013، وفي مقابل ذلك تمكنت الجامعات الصينية من الزحف وافتكاك ثلاثة مواقع في الترتيب نفسه (أي الجامعات المئة الأفضل) بوجود 18 جامعة صينية.

واحتلت كوريا الجنوبية المرتبة الثالثة بوجود 14 جامعة كورية في المئة جامعة الأفضل آسيويا، كما تدحرجت تايوان من الرتبة الثانية إلى الرابعة مع 13 جامعة في صفوة الجامعات الآسيوية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الترتيب يتم وضعه وفق مقاييس مضبوطة وباعتماد ثلاثة عشر مؤشرا لقياس جودة التدريس، من بينها البحوث، ونقل المعارف، والآفاق الدولية، ومداخيل البحوث، وسمعة البحوث وتأثيرها اللذان يقاسان بمعايير تأثير البحث من حيث تداوله في الأوساط العالمية وانتشاره.

17