هيونداي أكسنت تفوّق في التصميم

الأربعاء 2014/12/31
انسيابية التصميم يعطي جمالية للسيارة

سول - تعتمد هيونداي أكسنت على لغة التصميم السائلة التي تستخدمها هيونداي في كافة طرازاتها، وهي اللغة التي ربما كانت ناجحة في الطرازات الكبيرة، ولكنها أكثر نجاحًا في هذا الطراز المدمج، حيث ارتقت أكسنت بتصميمها فوق الكثير من المنافسين، وحاولت أن تقحم الكثير من الجينات الرياضية بين الخطوط.

فخطوط هيونداي أكسنت تجعلها تبدو أكثر حجمًا مما هي عليه، بداية من التجويف الذي يخترق غطاء المحرك من المنتصف، وانسياب الخطوط من الأعلى إلى الأسفل في اتجاه المقدمة، مرورًا بشبكة التهوية العلوية الصغيرة، وحتى الخطوط مفتولة العضلات التي تبرز على الصادم الأمامي محتضنة مصابيح الضباب كبيرة الحجم المصممة على شكل حرف L.

وتأتي المصابيح الأمامية بتصميم جذاب، وبخاصة بعد تزويدها بأضواء الـ”ليد” في الموديل المحسن، وبداخله العدسة الرئيسية للإضاءة التي تزيد السيارة رقيًا في التصميم. ومن أعلى المصابيح تنطلق خطوط الجانبين مرورًا بالمرايا الجانبية انسيابية التصميم، وحتى الخط الرئيسي للجانبين الذي يمر بمقابض الأبواب ويزيد من مظهر أكسنت الجانبي قوة وجاذبية.

الواجهة الخلفية لم تحصل على الكثير من التغيرات في النسخة المحسنة من أكسنت، فغطاء حقيبة الأمتعة الخلفية يمتد بحافة تساعد على زيادة ثبات السيارة، إضافة إلى المصابيح الخلفية الممتدة إلى جانبي السيارة بتصميم يناسب أكسنت، والخطوط البارزة للصادم الخلفي والتي تبرز المزيد من قوة التصميم لدى أكسنت.

وعلى الرغم من تميز تصميم أكسنت، إلا أنه كذلك فعال يساعد السيارة على اختراق الهواء بسهولة، بمعدل انسيابية 0.30 للنسخة السيدان، في محاولة من هيونداي لخفض معدل استهلاك الوقود، وكذلك التأكيد على تلك الشخصية الرياضية لأكسنت.

واعتمدت أكسنت على مقصورة جذابة للأعين يمكنها أن تشعرك بمزيد من الرحابة، حيث اللون الأزرق يسيطر على إضاءة الأزرار ولوحة العدادات، ولوحة القيادة تبرز بتصميم جريء يجعلها تبدو أكبر حجمًا مما هي عليه، إضافة إلى مساحات التخزين في الأبواب، والكونسول الوسطي الانسيابي الذي يلفت الأنظار بترتيب أدواته وسهولة الوصول إلى أي من وظائف السيارة خلال القيادة.
17