هيونداي تلتحق بثورة السكوتر الكهربائي

شركة هيونداي تنوي إضافة السكوتر الشخصي إلى عروض سياراتها المستقبلية.
السبت 2019/08/31
تكنولوجيا المستقبل

لندن - التحقت مجموعة هيونداي الكورية الجنوبية بثورة السكوتر الكهربائي، وأطلقت نموذجا تجريبيا لسكوتر كهربائي مبتكر، يستند إلى بطارية ليثيوم ذات قدرات عالية وتضم أضواء أمامية وخلفية أنيقة.

وتأتي خطط هيونداي موتور في إطار سباق بين شركات السيارات لتعزيز مبيعاتها المتراجعة بإغراء زبائنها بسهولة الوصول إلى سيارات باستخدام السكوتر واستخدامه في الترفيه، خلال تقديمه ضمن عروض تسويق السيارات.

وأشار بيان للشركة إلى أن السكوتر يمكن تثبيته في صندوق سيارات هيونداي وكيا ليجري شحنه تلقائيا بالكهرباء المنتجة أثناء قيادة السيارة، لضمان إمكانية استخدامه بعد إكمال الرحلة.

وتحوّلت الشركة إلى نظام الدفع الخلفي من العجلة الخلفية لتضمن تعزيز السلامة والاستقرار، لأن ذلك يضع مركز الثقل قريبا من مؤخرة السكوتر، الذي منحه مهندسو هيونداي نظام تعليق إلى العجلة الأمامية لجعل الرحلة أكثر سلاسة، حتى عند ركوبه على الأسطح الخشنة.

وقال دونغجين هيون، رئيس فريق الروبوتات لدى مجموعة هيونداي، إن الشركة تنوي دمج هذا السكوتر الشخصي المحمول في بعض عروض سياراتها المستقبلية. وأضاف أن الشركة تسعى لتسهيل حياة زبائنها وجعلها أكثر متعة قدر الإمكان من خلال ابتكار سكوتر كهربائي شخصي من شأنه أن يجعل قطع مسافات التنقل قبل الرحلة بالسيارة وبعدها سهلة وسريعة، مع المساعدة في تخفيف الازدحام والتقليل من الانبعاثات في مراكز المدن.

ويأتي سكوتر هيونداي الكهربائي مزودا ببطارية ليثيوم بقوة 10.5 أمبير، تمكنه من بلوغ سرعة قصوى تصل إلى 20 كيلومترا في الساعة، إضافة إلى مدى سير لنحو 20 كيلومترا قبل إعادة الشحن.

كما يتميز السكوتر الجديد بخفة الوزن حيث لا يتجاوز 7.7 كيلوغرام مع تصميم مدمج قابل للطي، الأمر الذي يجعله أخف وزنا وأصغر حجما من جميع المنتجات المنافسة.

وتحتوي عجلة القيادة على شاشة رقمية تعرض السرعة ومستوى شحن البطارية، ويضم السكوتر مصباحين أماميين ومصباحين آخرين في الخلف للركوب الليلي وتعمل جميعها بتقنية “أل.إي.دي”. وتخطط هيونداي لتزويد السكوتر بنظام فرامل مبتكر يوفر طاقة الفرملة لزيادة مدى عمل البطارية بنحو 7 بالمئة.

وتشير شركة الاستشارات العالمية ماكنزي أند كومباني إلى اتساع اهتمام معظم شركات السيارات وشركات ناشئة أخرى بوسائل النقل الخاصة قبل وبعد رحلات السيارات والمواصلات العامة، وقد كشفت شركة أودي عن سكوتر مشابه في الأسبوع الماضي.

وتوقعت أن تنمو سوق السكوتر والدراجات الكهربائية في الولايات المتحدة وأوروبا والصين لتصل إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2030.

وتجتاح العالم حمى ركوب السكوتر والدراجات الكهربائية، ليس فقط للتنقل من مكان إلى آخر، بل أصبح كثيرون يستخدمونها للمتعة والترفيه. ويقول البعض إنها تعيدهم إلى أحاسيس الطفولة.

ومن المتوقع أن ترتفع حدة الأسئلة القانونية بعد تسجيل إصابات وحتى وفيات، لأن عددا قليلا من مستخدميها يرتدون خوذات. وتحولت فرنسا من تشجيع استخدامها إلى محاولة كبح انتشارها المنفلت.

وقامت ألمانيا بوضع تشريع لاستخدامها وأدى ذلك إلى انتشارها على نطاق واسع. كما انتشر استخدامها في بلدان أخرى مثل بريطانيا، رغم أن استخدامه لا يزال غير قانوني.

10