وأصبح لنتفليكس مستشارة للأمن القومي

الجمهوريون على تويتر يهددون بإلغاء مشاركتهم بنتفليكس مشيرين إلى أن أوباما يجري مفاوضات مع إدارتها من أجل عقد إنتاج.
الجمعة 2018/03/30
نتفليكس المكان الأمثل لمسؤولة سابقة اختصرت هجوما إرهابيا بفيلم قصير رديء

واشنطن - ماذا يمكن أن تعمل سوزان رايس بعدما كانت المستشارة السابقة للبيت الأبيض لشؤون الأمن القومي وسفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة؟ الإجابة ببساطة: ستعمل عضواً في مجلس إدارة شركة نتفليكس.

فقد أعلنت خدمة البث التلفزيوني عبر الإنترنت نتفليكس الخميس أن رايس وافقت على الانضمام إلى مجلس إدارة الشركة.

ورايس حاليا أستاذة زائرة في جامعة هارفارد وكاتبة رأي في صحيفة نيويورك تايمز.

وكانت مستشارة الأمن القومي بين عامي 2013 و2017 وتقدّم تقاريرها يوميا إلى الرئيس السابق باراك أوباما.

وكتبت الناطقة باسم الجمعية الوطنية للأسلحة النارية دانا لوش على تويتر أن نتفليكس هي “المكان الأمثل لمسؤولة سابقة اختصرت هجوما إرهابيا بفيلم قصير رديء”.

وكان أعضاء الكونغرس الجمهوريون هاجموا رايس بسبب تقليلها من خطورة الهجوم الذي وقع في 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي وأسفر عن مقتل أربعة أميركيين أحدهم السفير.

أما رئيس المؤسسة المحافظة جوديشال ووتش فرأى أن نتفليكس تعزز “دعمها للمتورطة في الفساد في عهد أوباما سوزان رايس التي كذبت بشكل متكرر بشأن قضيتي بنغازي والكشف عن الأسماء وتضمها إلى مجلس إدارتها”.

وهدد جمهوريون على تويتر بإلغاء مشاركتهم بنتفليكس مشيرين إلى أن أوباما يجري مفاوضات مع إدارتها من أجل عقد إنتاج.  لكن ريد هاستينغز الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة نتفليكس قال في بيان “يسعدنا أن نرحب بالسفيرة رايس في مجلس إدارة نتفليكس”.

وأضاف “على مدى عقود، واجهَت (رايس) الصعاب وقضايا دولية معقدة بذكاء ونزاهة وبصيرة، ونحن نتطلع إلى الاستفادة من خبرتها”.

وقالت رايس “أنا سعيدة جدا بالانضمام إلى مجلس إدارة نتفليكس، وهي شركة عصرية أحترم بعمق قياداتها وإنتاجاتها”.

ومن المعروف أن الملياردير الأميركي جورج سوروس يعد من أبرز المساهمين في نتفليكس، وهو أيضاً من أبرز الداعمين للحزب الديمقراطي، وأكبر منتقد لإدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وكانت نتفليكس بثت فيلما وثائقياً من 89 دقيقة عن ولاية أوباما الأخيرة.

19