واتسآب وتلغرام.. سوق سبايا

الجمعة 2016/07/08
"الجواري والسبايا" على واتسآب وتلغرام

الرقة- عرض تنظيم داعش للبيع على تطبيق المراسلة الفورية المشفر تلغرام “عذراء جميلة في الثانية عشرة من العمر، مقابل 12.500 دولار، للتسليم قريبا”.

ولم يقتصر “داعش” على التطبيق الروسي الشهير والمُشفر ولكنه يعرض “تجارته” أيضا على مواقع أخرى أهمها واتسآب بين الفترة والأخرى، مثل العرض الأخير الذي أطلقه الأربعاء، لبيع أم وطفليها، الأول يبلغ 3 سنوات من العمر، في حين لا يتجاوز عمر الثاني 7 أشهر، بسعر لا يتجاوز 3.700 دولار، حسب وكالة اسوشيتد برس الأميركية.

وأكدت الوكالة أن “داعش” أقام قاعدة بيانات كاملة وضخمة تضم تشكيلة واسعة من “الجواري والسبايا” لعرضهن للبيع على شبكات التواصل الاجتماعي إلى جانب الأسلحة والحيوانات الأهلية.

وبالاتصال بممثل شركة تلغرام، قالت الوكالة “إن الشركة الروسية تؤكد أن ميزة تطبيقها، ضمان السرية واستحالة الاختراق، ولكننا نعمل على كسر ذلك خاصة عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الممارسات”.

وقال ناشط من الطائفة الإيزيدية في العراق إن الدواعش يقومون ببيع النساء والأطفال كعبيد لممارسة الجنس، كما أنهم يستخدمون المجموعات والقنوات على تطبيقات التراسل الفوري المنتشرة على الهواتف النقالة من أجل تجارة النساء والسلاح وإنجاز بعض المهام التكتيكية والقتالية.

وتقول “أسوشيتد برس” إنه يوجد أكثر من ثلاثة آلاف امرأة وفتاة من الطائفة الإيزيدية محتجزات لدى تنظيم داعش الذي بدأ بتشديد الخناق عليهن، فيما يقوم التنظيم بـ”مزيج من الممارسات الهمجية والبربرية مع استخدامه للتكنولوجيا الحديثة”، حيث يقوم مقاتلو التنظيم باستخدام أحدث التطبيقات المستخدمة على الهواتف النقالة الذكية من أجل تداول المعلومات وقواعد البيانات التي تضم أسماء النساء اللواتي يتم بيعهن، وأسماء المالكين لهؤلاء النسوة، حتى لا تتمكن أي منهن من الهروب عبر نقاط التفتيش أو مراكز التنظيم.

وتؤكد “أسوشيتد برس” أنها حصلت على وثائق تؤكد بأن مقاتلي داعش يقومون باستخدام محادثات مشفرة على الهواتف النقالة الذكية من أجل بيع وشراء النساء والفتيات، على أن الناشط الذي كشف الوثائق طلب من الوكالة عدم الكشف عن اسمه حفاظا على سلامته الشخصية.

وقال مات ستينفيلد، المتحدث باسم شركة واتسآب “ليس لدينا أي نوع من التسامح تجاه هذا النوع من السلوك، ونقوم بتعطيل مثل هذه الحسابات فور تزويدنا بأي دليل على أنه يتم استخدامها بما ينتهك شروطنا. ونحن نشجع الناس على استخدام أدوات التبليغ لإبلاغنا بمثل هذه السلوكيات”.

19