واحات إسطنبول جزر هادئة بعيدة عن فوضى المدينة

الأحد 2014/12/28
متحف آيا صوفيا من المعالم البارزة للمدينة

إسطنبول (تركيا) – تُعد مشاهدة معالم إسطنبول السياحية، بقبابها الفاتنة وطرازها المعماري الراقي، من أجمل الجولات السياحية حول العالم. يمكنك استكشاف معالم المدينة في جولات حرة، أو أن تأخذ جولة سياحية مع مرشد لاكتشاف معالم المدينة وأهم آثارها. وأيًا كان اختيارك، فإن روائع إسطنبول، أحد المراكز الثقافية والفنية والمعمارية في تركيا، في انتظارك لتكتشفها.

تبدأ الكثير من برامج الرحلات في إسطنبول بميدان السلطان أحمد. فهنا تجد جامع السلطان أحمد أو الجامع الأزرق، هذا المعلم المعماري الفخم الذي يتميز بست مآذن (بينما معظم مساجد إسطنبول الأخرى لها أربع مآذن فقط)، كما يتميز ببلاطات القيشاني الزرقاء الشهيرة التي تكسو حوائطه من الدخل. وقد بني المسجد في القرن السابع عشر ليصبح أهم مساجد المدينة.

كما يضم الميدان أيضًا متحف آيا صوفيا، وهو من المعالم الأخرى البارزة للمدينة. وقد بُني المبنى أولاً كاتدرائية في العهد البيزنطي، ثم أصبح مسجدًا بعد الفتح العثماني للمدينة في القرن الخامس عشر. ومن المعالم الأخرى التي لا يجب أن تفوتك قصر الباب العالي وخزان بازيليك.

وتحتوي إسطنبول أيضا على واحات تتسم بالسكينة والهدوء. وتطل جزر الأمير بطابعها الهادئ على بحر مرمرة.

*أحمد من الإمارات: في جزيرة بويوكادا يتخلص المرء من الضوضاء وضجيج السيارات، ويستطيع السياح الذين لا يرغبون بالمشي أو قيادة الدراجات الهوائية، استخدام عربة الحصان، أو “الفيتون” والتي تعتبر أكثر وسائل النقل شعبية.

وتتميز الجزيرة بالمناظر الطبيعية الساحرة التي تمتزج بالهندسة المعمارية ذات الطراز العثماني. ويمكن للزائر التجول في الشوارع الخلفية لمشاهدة المناطق العليا من الجزيرة، والمغطاة بأشجار الصنوبر.

*حسن من القاهرة: الجولة في البوسفور رحلة في حلم القرن الذهبي وهو ميناء طبيعي على نهر البوسفور وهو الخط الفاصل بين القسم الآسيوي والأوروبي في إسطنبول. وتتمتع رحلات البوسفور البحرية بشعبية كبيرة بين السياح وجميع الراغبين في زيارة معالم المدينة، حيث تعرض مشاهد ليس لها نظير لآفاق المدينة الرائعة من الماء، خاصة أثناء الليل.

* فريديريك من ألمانيا: في إسطنبول لا تعرف كيف تمشي رافعا رأسك إلى فوق متأملا القباب والأديرة أم تمشي شاخصا في المحلات والمطاعم والمقاهي ونمط الحياة اليومي في المدينة، ففي دير وكنيسة آية يورجي يعود تاريخ الدير إلى القرن السادس، ويشتمل على كنيسة تقع فوق أعلى تلة في بويوكادا، والذي يشكل أحد أبرز ملامح الجزيرة. ويجدر بالزائر أن يمتع ناظريه بفن التصميم الداخلي للكنيسة. ويستطيع المشاة على امتداد الطريق أن يلمحوا بقايا طقوس تقام سنوياً في أبريل/نيسان، ويعتقد بأنها تحقق الأمنيات.

17