وادي السيليكون يدعم ترامب سرا

الجمعة 2017/02/10
مايكروسوفت تبرعت بمبلغ 250 ألف دولار على شكل تقنيات

واشنطن - كشف تقرير لمجلة “بولتيكو”، الأربعاء، أن كبرى شركات تقنيات المعلومات الأميركية، في وادي السيليكون، تبرعت بالمال والمعدات لتنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال التقرير، إن بعض الشركات التي أعلنت الحرب على قرار ترامب بمنع الوافدين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، قامت بدعم الرئيس الأميركي “بشكل سري”.

وأشارت المجلة الأميركية إلى أنها استندت، في تقريرها، إلى “وثائق فيدرالية ومصادر متعددة مطلعة على الأمر”.

وأكدت على تبرع غوغل، أمازون، ومايكروسوفت، بمبالغ مالية وخدمات تقنية للاحتفال بترديد الرئيس للقسم ومراسم تنصيبه. ولفت إلى أن مايكروسوفت، تبرعت بمبلغ 250 ألف دولار، وما يعادلها في صورة تقنيات، في الـ28 من ديسمبر الماضي.

وأضافت أن غوغل، أتاح للرئيس بثا حيا لمراسم تنصيب ترامب، بالإضافة إلى تبرعات مالية لم يتم الكشف عن قيمتها، فيما تبرعت شركة أمازون بمبلغ مالي، لم تحدده المجلة.

وأعلنت 97 شركة أميركية كبرى، الاثنين الماضي، دعمها لدعوى قانونية ضد قرار حظر السفر الذي أصدره ترامب، ضد القادمين من 7 دول ذات أغلبية مسلمة، إلى الولايات المتحدة. تقدمت بها (الدعوى) ولايتا واشنطن ومينيسوتا إلى المحكمة الفيدرالية.

وتضمنت قائمة الشركات، عمالقة التكنولوجيا غوغل، آبل، مايكروسوفت، أنتل، ومواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك علق في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الموظفين، عقب توقيع ترامب على الحظر “لولا الهجرة لما وُجِدت آبل، ناهيك عن الازدهار والابتكار بالطريقة التي نفعلها”. وأضاف أن القرار “ليس بالسياسة التي ندعمها”.

وكانت ردود بعض كبار الشخصيات التقنية أكثر حدة. إذ قال سام ألتمان، رئيس شركة Y Combinator، التي استثمرت في أكثر من 900 شركة ناشئة، بما في ذلك دروب بوكس، Reddit، وAirbnb “هذا خرق لعقد أميركا مع كل المهاجرين في البلاد”.

وانتقد آخرون الرئيس الأميركي الجديد بقسوة وبصراحة، إذ قال بيير أوميديار، مؤسس موقع المزادات الأكبر في العالم، “إي باي” eBay، والذي أسس أيضا شركة إعلامية باسم “فيرست لوك” First Look “لا يعدو قرار ترامب كونه تعصبا”.

جدير بالذكر أن ترامب، هدد خلال حملته شركات التقنيات الكبرى في البلاد، بسبب نقلها لمصانعها خارج البلاد، وتشغيلها لعدد كبير من المهاجرين وعدم تعاونها مع حكومة البلاد في مراقبة المشتبه بهم.

19