"وادي النطرون" كنز آثار

الأحد 2015/12/20
أديرة وادي النطرون تمثل أثرا في قلوب المسيحيين

القاهرة - تزخر مدينة "وادي النطرون" بمحافظة البحيرة المصرية، بعدد من الأديرة القبطية التي يمتد عمرها إلى عدة قرون، وتحتفظ هذه الأديرة بقيمة أثرية جعلت منها مقصدا سياحيا.

وتقع “وادي النطرون” على طول الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية على مقربة من العديد من البحيرات والتخم، أين تجد طائر "زمار الرمل" وطائر "أبو الحناء" وطائر "الوروار".

وسميت بـ”وادي النطرون” نسبة إلى بحيرات ملح النطرون المنتشرة فيه، والتي تتخللها عيون معدنية كبريتية ومياه عذبة، وما إن تطأ قدماك داخل أسوارها حتى يعود بك الزمان إلى سبعة عشر قرنا كاملا من عمر الدير الذي وثق عصورها، فبدا لزوارها كسجل تاريخي حافل ومعلم أثري عتيق.

وتحتوي على أعرق الأديرة المصرية، وأبرزها دير “أبو مقار”، ودير “الأنبا بيشوي” ودير “البراموس” ودير “السريان”.

أما من ناحية التصميم، فتمتاز ببساطتها حيث تخلو جدرانها من مظاهر الزخرفة التي عادة ما تتميز بها المباني الأثرية كما يوحي شكلها إلى حياة الزهد التي يعيشها الرهبان.

*صلاح جودة خبير اقتصادي: منطقة وادي النطرون هي الثالثة على مستوى العالم التي تتوافر بها الثورة المحجرية، وتليها منطقة العلمين، كما أن بها أكبر خزان جوفي في مصر. وتحتوي على عدة مناطق خلابة تجعل منها منطقة سياحة بدرجة أولى، فضلا عن أنها تتمتع بطقس جيد ومعتدل طوال العام وهذا يناسب السياح الأجانب.

*دافيد سائح ألماني: لا شك أن أديرة وادي النطرون تمثل أثرا في قلوب المسيحيين الذين ينتقلون إلى هذا المكان البعيد طلبا للبركة، لكنها أيضا تحفة تاريخية يرجع بناؤها إلى مئات السنين، كما تعد تحفة معمارية في التكوين ولكل منها قصة ساحرة، وهي رحلة بلا شك تستحق التجربة، لذا أنصحكم بزيارتها.

*ناتاليا سائحة فرنسية: جئنا إلى مصر مع مجموعة كبيرة من السياح الفرنسيين لنتعرف على مختلف طوائف المسيحية، كما حضرنا تحديدا إلى وادي النطرون كي نلتقي الأقباط ولنتشارك معهم الصلاة من أجلهم ومن أجل المسيحين في فرنسا.

17