واشنطن: انتخابات الرئاسة السورية استهزاء بالديمقراطية

الثلاثاء 2014/04/22
البيت الأبيض: انتخابات الرئاسة في سوريا محاكاة ساخرة للديمقراطية

واشنطن- اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، ان إعلان سوريا عن إجراء انتخابات رئاسية في يونيو المقبل يفتقد للمصداقية ويعد "محاكاة ساخرة للديمقراطية".

وقال كارني، خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، إن إعلان الرئيس السوري بشار الأسد عن إجراء انتخابات رئاسية في 3 يونيو المقبل يعد "استهزاء بادعاءاته أنه زعيم منتخب ديمقراطياً".

وأضاف هذه الانتخابات ستكون استفتاء رئاسياً و"محاكاة ساخرة للديمقراطية كما لن تكون لها أية مصداقية أو شرعية داخل سوريا أو خارجها".

وشدد كارني على أن "العملية التي تقود إلى انتقال سياسي يجب أن تقوم على التفاوض واتخاذ قرار عبر أو مع المعارضة، ولا تتضمن استفتاء مثل الذي أعلن عنه ولا يحمل أية علامات للديمقراطية الحقيقية، بل هو مجرد استفتاء صوري في الواقع".

وقال انه لا بد من التوصل إلى حل سياسي، لأنه الطريق الوحيد الذي يسمح للشعب السوري بتحقيق مستقبل يحظى فيه بمزيد من الحرية، مكرراً التعبير عن دعم المعارضة والشعب السوري عبر المساعدات الإنسانية، والدفع نحو عملية تقود فيها التسوية القائمة على التفاوض إلى عملية انتقالية سياسية.

وكانت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي، قالت إن "للنظام السوري وعائلة الأسد تاريخاً في عدم إجراء انتخابات حرة وعادلة، كما أن ما يجري على الأرض وحقيقة القمع الذي ارتكبه دكتاتور شديد الوحشية يخطط للإعلان عن انتخابات لا نعتقد انها ستكون حرة أو عادلة، يشكل مصدر قلق كبير لنا".

وأضافت أن أي قرار أحادي صادر عن النظام السوري لإجراء انتخابات رئاسية لن يكون متماشياً مع دعوة بيان جنيف لتشكيل جهاز حاكم انتقالي يشرف على إصلاحات دستورية تقود إلى انتخابات حرة وعادلة.

ورداً على سؤال إن كان أميركا ما زالت تعتقد ان أيام الرئيس السوري بشار الأسد معدودة، فأجابت "نعم"، مضيفة "نحن نستمر في العمل مع المعارضة، والشركاء الدوليين، وسوف نستمر في الضغط لوضع حد نهائي لهذا النظام".

كما قالت بساكي إن الولايات المتحدة تدقق في مزاعم استخدام الحكومة السورية مواد كيميائية خلال الأيام القليلة الماضية.

وأردفت "لدينا مؤشرات على استخدام مادة كيميائية صناعية سامة، يرجح أنها الكلورين، في سوريا خلال هذا الشهر في بلدة كفر زيتا التي تسيطر عليها المعارضة".

وأضافت بساكي "نحن ندقق في مزاعم مسؤولية الحكومة (السورية) عن ذلك، ونحن نأخذ كل مزاعم استخدام المواد الكيميائية في المعارك بجدية، ونعمل على تحديد ما حصل، وسوف نستمر في التشاور مع شركائنا الرئيسيين، بمن فيهم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ونشارك المعلومات معهم".

وسئلت عن اتهام المعارضة للحكومة باستخدام المواد الكيميائية، فأجابت بساكي "نحن ندقق في هذه المزاعم، وننظر في الحقائق على الأرض، ولا يجب أن ننسى ما كان النظام (السوري) قادراً على القيام به في الماضي".

1