واشنطن تتراجع عن معارضتها لإنشاء بكين البنك الآسيوي للتنمية

الثلاثاء 2015/03/24
ناثان شيتس: ينبغي أن يتكامل البنك الجديد مع المؤسسات القائمة ولا يتنافس معها

واشنطن – خففت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما معارضتها لعزم الصين إنشاء بنك جديد للتنمية، واقترحت أن يتعاون البنك الجديد مع المؤسسات المالية العالمية مثل البنك الدولي.

وحثت الولايات المتحدة التي تشعر بقلق من تنامي النفوذ الدبلوماسي الصيني، الدول على التفكير مرتين قبل الانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، الذي اعتبره البعض تحديا للبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي الذي يتخذ من مانيلا مقرا له.

وكانت بريطانيا قد أكدت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها ستنضم إلى البنك الجديد. وحذت فرنسا وألمانيا وإيطاليا حذوها بسرعة، رغم الهواجس الأميركية.

وقال وزير المالية الصيني لوه جي وي يزم الأحد: إن نحو 27 دولة وافقت على المشاركة في بنك التنمية الجديد الذي يبلغ رأسماله المبدئي 50 مليار دولار ومن المنتظر أن يبدأ نشاطه في نهاية العام بتقديم قروض لمشروعات في الدول النامية.

وقال ناثان شيتس وكيل وزارة الخزانة الأميركية للشؤون الدولية إن “الولايات المتحدة ترحب بالمؤسسات متعددة الأطراف الجديدة التي تعزز البناء المالي الدولي”.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن شيتس قوله إن مشروعات التمويل المشترك مع مؤسسات قائمة مثل البنك الدولي أو بنك التنمية الآسيوي ستساعد على ضمان أن يتكامل بنك التنمية الجديد مع المؤسسات القائمة ولا يتنافس معها.

ولم تنضم بعد اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية حلفاء الولايات المتحدة إلى قائمة أعضاء بنك البنك الجديد، ولكن رؤساء صندوق النقد الدولي وبنك التنمية الآسيوي أبلغوا مؤتمرا في بكين يوم الأحد أنهم سعداء بالتعاون معه.

وحثت الولايات المتحدة التي يقلقها تنامي النفوذ الدبلوماسي للصين الدول على إعادة النظر بشأن الانضمام إلى البنك وتساءلت عما إذا كان البنك المزمع سيملك معايير الحوكمة الكافية والضمانات البيئية والاجتماعية.

ويدرس حلفاء استراتيجيون للولايات المتحدة في المنطقة مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية الانضمام إلى البنك المزمع الذي سيتخذ من بكين مقرا له.

وقال جين لي تشون الرئيس المؤقت للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في الأسبوع الماضي إن 35 دولة على الأقل ستنضم إلى البنك بحلول نهاية الشهر الجاري.

10