واشنطن تتريث في فرض العقوبات على إيران

الأحد 2013/10/27
هل ستأتي المفاوضات بجديد أم هي محاولة ايرانية لتخفيف الضغوط عليها

واشنطن- أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين باسكي أنه طُلب من الكونغرس التريث في فرض عقوبات جديدة على إيران، بغية ترك الباب مفتوحا أمام المرونة في المفاوضات حول البرنامج النووي إيراني.

وقالت باسكي خلال مؤتمر صحافي إن أي تحرك من قبل الكونغرس يجب أن يتماشى مع الاستراتيجية التفاوضية. وأضافت "فيما نعي أن الكونغرس قد ينظر في عقوبات جديدة، نعتقد أن الوقت مناسب للتريث لنرى إن كانت المفاوضات ستكتسب زخما". وتابعت "كما تعرفون عقد اجتماع مع بعض المسؤولين في البيت الأبيض، ونعتقد أنه من المهم أن تأخذ أية اقتراحات جديدة التقدم الحاصل دبلوماسياً وتترك الباب مفتوحاً أمام المرونة". وقالت باسكي "ثمة وقت دائماً لفرض عقوبات في المستقبل كما تقتضي الحاجة، ولكن ما نطلبه من الكونغرس الآن هو التريث".

وأوضحت أن "المرونة في الوقت الراهن ستكون مفيدة في التريث في مسألة فرض عقوبات لنرى إن كانت هذه العملية ستنجح للمضي قدما، نحن لسنا راضون، وثمة مزيد من العمل لا بد من القيام به، ولكننا نعتقد أن هذا سيكون مفيدا".

وشددت على أن "ما لم يتغير هو أن بإمكاننا أن ندعم ونعمل دائما مع الكونغرس لفرض عقوبات جديدة، ونحن لم نسحب هذا الخيار عن الطاولة".

من جانبها، طالبت الحكومة الإسرائيلية بتجريد أيران من أية قدرة على تخصيب اليورانيوم.

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتس لنظيره الأميركي خلال الحوار الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة أن الحد الأدنى الذي تقبل به إسرائيل في أي اتفاق مع إيران هو ألا يكون هناك تخصيب لليورانيوم.

وأضاف شتاينتس في تصريحات للصحفيين الإسرائيليين بعد اجتماع يوم الأربعاء الماضي مع فريق أميركي يقوده وليام بيرنز نائب وزير الخارجية أن رسالته للأميركيين هي ضرورة تجريد الإيرانيين من أية قدرة للتخصيب، واصفا ذلك بأنه يمثل "الحد الأدنى من الاتفاق كي تعيش إسرائيل معها (إيران) في سلام،.

وقادت الولايات المتحدة القوى العالمية لإطلاق المحادثات من جديد مع إيران هذا الشهر بهدف إضفاء قدر أكبر من الشفافية على برنامج إيران النووي.

3