واشنطن تتعقب عشرات الجهاديين الأميركيين

الخميس 2014/11/20
مكتب التحقيقات يولي اهتماما بالغا للأميركيين الأصوليين

بوسطن- سبب جهاديو أميركا صداعا لإدارة أوباما جراء تزايد احتمال عودتهم إلى الولايات المتحدة مع امتلاكهم خبرات في التدريب والقتال والاتصالات اللازمة لتنفيذ هجوم داخل بلدهم.

وفي هذا الصدد، ذكرت تقارير، أمس الثلاثاء، نقلا عن جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “أف بي آي” أن عناصر الجهاز بصدد تعقب ما يقرب عن 150 أميركيا متطرفا.

وتعتقد السلطات الأميركية أن هؤلاء المشتبه بهم سافروا إلى سوريا في الأشهر القليلة الماضية للانضمام إلى جماعات مسلحة تنشط في الشرق الأوسط.

وقال كومبي في مؤتمر صحفي من بوسطن “نحن مصممون على عدم السماح برسم خطوط مستقبلية من شتات إرهابي انطلاقا من سوريا إلى هجمات سبتمبر جديدة”.

ولم يخف المسؤول الأميركي قلقه حيال هذه المؤشرات غير المسبوقة على الأقل لبلاده، حيث أشار إلى أن مكتب التحقيقات يعطي اهتماما بالغا للأميركيين الأصوليين الذين يعتقد أنهم انضموا إلى تنظيم "داعش".

وكان التنظيم أعدم، الأحد الماضي، على ما يبدو آخر رهينة أجنبية لديه ما دفع الغرب إلى اعتماد استراتيجية جديدة لمواجهته في الفترة القادمة.

5