واشنطن تتعهد بتمويل قوة الساحل الأفريقية

الثلاثاء 2017/10/31
شركاء ضد الإرهاب

واشنطن - أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في بيان أن الولايات المتحدة تعهدت، الاثنين، بالمساهمة بمبلغ يمكن أن يصل إلى 60 مليون دولار إلى قوة منطقة الساحل الأفريقية لمكافحة الجهاديين.

وقال تيلرسون “إنها معركة يجب أن نكسبها وهذه الأموال ستلعب دورا أساسيا في إنجاز هذه المهمة”. ووصف دول الساحل الخمس، بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر، بـ”الشركاء الإقليميين”.

وعبّرت واشنطن سابقا عن دعمها لهذه القوة ونشرت قوات وطائرات دون طيار في المنطقة لمساندة عمليات ضد الجهاديين.

ويأتي هذا الدعم المالي نتيجة للضغوط الدبلوماسية الملحّة لفرنسا التي تسعى إلى زيادة المساعدات لمجموعة دول الساحل الخمس، المنطقة غير المستقرة التي تنشط فيها باريس عسكريا من خلال عملية برخان.

وعقد مجلس الأمن الدولي، الاثنين، اجتماعا للبحث في وسائل تعزيز هذه القوة.

وكان المسؤولون الأميركيون واضحين، فهم مستعدون لدعم مجموعة الساحل بشكل مباشر لكنهم لا يريدون مشاركة الأمم المتحدة فيها أو أن تتحمل مسؤولية تمويل القوة أو دعمها لوجستيا.

ولا يشكل بيان تيلرسون تغييرا في هذا الموقف، وأكد وزير الخارجية الأميركي أنه لن يتوجه إلى نيويورك لينضم إلى نظيره الفرنسي جان إيف لودريان في اجتماع الأمم المتحدة.

وقال تيلرسون “أشكر وزير الخارجية لودريان على دعوته وآمل أن تنتصر فرنسا وشركاؤنا الآخرون في هذه المعركة”.

وفي أعقاب جولة قام بها، منذ أسبوع، سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى المنطقة بشأن القوة العسكرية لمحاربة الجهاديين، كان متوقّعا أن تحصل المبادرة على المزيد من الدعم المالي الذي تحتاجه.

واتفق قادة مجموعة دول الساحل الخمس بدفع من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليو الماضي، على إحياء مشروع القوة. وأطلقت الدول الخمس، في نوفمبر 2015، المشروع لمواجهة تدهور الوضع وسط مالي القريب من حدود بوركينا فاسو والنيجر اللتين تشهدان بدورهما أعمال عنف تقوم بها الحركات الجهادية.

4