واشنطن تتهم نظام الأسد باستخدام التجويع سلاحاً في الحرب

السبت 2016/10/29
واشنطن تدرس فرض عقوبات إضافية على نظام الأسد

واشنطن - اتهمت الولايات المتحدة الجمعة النظام السوري باستخدام "التجويع سلاحا في الحرب"، وهو ما يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف.

ورفض مسؤول اميركي كبير ما أكده الكرملين حول توقف القصف على حلب، وقال ان "النظام (السوري) رفض مطالب الأمم المتحدة بإرسال مساعدات انسانية الى حلب، مستخدما التجويع سلاحا في الحرب".

ومنذ أشهر يعيش ربع سكان مدينة حلب في شمال غرب سوريا، والتي تضم مليون نسمة، تحت حصار وقصف مستمر من جانب النظام السوري وبدعم من روسيا.

وتدرس واشنطن فرض عقوبات إضافية على نظام الرئيس بشار الأسد وإحالة القضية الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

ويأمل المسؤولون في ان يدفع تهميش روسيا على الساحة الدولية، الى الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الملف السوري.

ورفضت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة في تصويت مفاجئ ترشح روسيا الى مجلس حقوق الانسان، خصوصا ان موسكو تتعرض لانتقادات لحملتها العسكرية في سوريا من جانب منظمات انسانية عدة.

وقال مسؤول كبير أخر في الادارة الأميركية "نحن نتخذ خطوات، بما في ذلك من خلال ممارسة الضغط". وأوضح "ننظر في كل الوسائل المتاحة التي قد تجعلهم يشعرون بثقل الانتقادات على الصعيد الدولي".

وأردف "لكن لدينا بعض المؤشرات حول ان الروس تحديدا لا يريدون ان يتم اعتبارهم كمرتكبي جرائم حرب".

والجمعة قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان "الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) لا يرى من المناسب حاليا استئناف الضربات الجوية في حلب".

لكن المسؤول الأميركي قال ان "هجمات النظام (السوري) وداعميه على حلب مستمرة رغم التصريحات الروسية"، مشددا على "اننا نواصل مراقبة تصرفات روسيا وليس أقوالها".

1