واشنطن تجهز لهجوم الكتروني ضد تنظيم الدولة الإسلامية

الأحد 2016/03/06
حرب الكترونية وشيكة

جوينت بيس لويس -ماكورد (واشنطن) - قال اشتون كارتر وزير الدفاع الأميركي إن الفرق الالكترونية بالحرس الوطني الأميركي ستلعب دورا مهما على نحو متزايد في تقييم مدى عرضة البنية الأساسية الصناعية الأميركية للخطر وقد يُطلب منها الانضمام إلى الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

والحرس الوطني قوة عسكرية احتياطية موجودة في الولايات ولكن يمكن تعبئتها للاحتياجات الوطنية وهي تمثل جزءا أساسيا من الجهد الأوسع للقوات المسلحة الأميركية لإنشاء أكثر من 120 فرقة الكترونية للرد على الهجمات الالكترونية ومنعها.

وإحدى هذه الوحدات الفرقة 262 وهي فريق يتألف من 101 شخص يشمل موظفين من شركة مايكروسوفت وشركة غوغل التابعة لمؤسسة ألفابيت .

وقال كارتر في قاعدة جوينت بيس لويس -ماكورد في تاكوما بواشنطن في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إن هذه الوحدة"مشهورة في كل أنحاء البلاد" لعمليات التقييم العديدة البارزة التي قامت بها لمدى التعرض للخطر .

وقال للصحفيين إن الفرقة لا تشارك حاليا في مهام الكترونية هجومية ولكن يمكن أن يحدث ذلك في المستقبل.

وقال"وحدات كهذه يمكن أيضا أن تشارك في عمليات هجومية الكترونية من النوع الذي أشدد على أننا نقوم به ونعجل به بشكل فعلي في العراق وسوريا لضمان الهزيمة الفورية لتنظيم الدولة الإسلامية الذي نحتاج لأن نفعله وسنفعله.

"إننا نبحث عن سبل التعجيل بذلك والحرب الالكترونية إحدى هذه السبل."

وكانت وزارة الدفاع الاميركية قد دعت القراصنة الاميركيين لاختبار مدى قوة شبكتها المعلوماتية في اطار برنامج تجريبي فريد باسم "هاك ذي بنتاغون" (اقتحم موقع وزارة الدفاع) يعرض جوائز مالية وعينية للمشاركين الذين يكشفون عيوب الموقع.

وقال وزير الدفاع اشتون كارتر "انا اتحدى على الدوام الناس للتفكير بشكل خلاق (...) ادعو القراصنة الذين يتحلون بالمسؤولية لاختبار مدى قدرة امننا المعلوماتي على مواجهة التحدي. انا واثق بان هذه المبادرة الخلاقة ستعزز دفاعاتنا الرقمية وبالتالي امننا الوطني".

وتم تصميم البرنامج التجريبي بعد مسابقات اجرتها شركات رئيسية لتحسين امن الشبكة والمنتج.

وقال مسؤول في الوزارة ان المشروع هو وسيلة مجدية لجذب القراصنة ذوي النوايا الحسنة لكشف الثغرات في موقعها. واضاف "نريد جذب اصحاب المهارات والاستفادة ممن لديهم القدرة على مساعدة وزارة الدفاع والبلاد".

واشار الى ان البرنامج يمكن ان يشمل مؤسسات حكومية اخرى في حال نجاحه.

1