واشنطن تحث حلفاءها على زيادة المساهمة في محاربة "داعش"

الأربعاء 2016/02/10
"وضع الردع الكامل" لروسيا

بروكسل - قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إنها تأمل في أن يظهر الحلفاء استعدادهم لزيادة المساهمة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية ولردع روسيا في أوروبا الشرقية خلال محادثات دفاعية رفيعة المستوى في بروكسل هذا الأسبوع.

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إنه يعتزم تحديد الخطوط العريضة لخطة الولايات المتحدة لتسريع الحملة ضد الدولة الإسلامية لوزراء دفاع أكثر 24 دولة حليفة محادثات يوم الخميس.

وللولايات المتحدة مخاوف قديمة من أن حلفاء كثيرين لا يسهمون بما يكفي لمحاربة التنظيم المتشدد الذي انتشر خارج الخلافة التي أعلنها في أجزاء من العراق وسوريا.

وقال كارتر للصحفيين المسافرين معه "لا أعتقد أن أي شخص راض عن وتيرة (الحملة) لهذا السبب نحن نبحث عن تسريعها. من المؤكد أن الرئيس غير (راض)".

وأشارت واشنطن إلى الحاجة لمدربين للجيش والشرطة فضلا عن مساهمات من قوات العمليات الخاصة بما في ذلك من الحلفاء العرب السنة الذين يعبرون الآن عن رغبة جديدة في المساهمة. وقال كارتر "لدينا صورة عمليات واضحة جدا للقيام بذلك. الآن نحتاج فقط الموارد والقوات للتنفيذ" في إشارة إلى خطط لاستعادة الموصل معقل الدولة الإسلامية في العراق والرقة معقل التنظيم في سوريا.

وقال مدير المخابرات العسكرية الأميركية للكونغرس يوم الثلاثاء إن من المستبعد تنفيذ عملية بقيادة العراق لاستعادة مدينة الموصل في 2016.

ومن المرجح أن تتعرض الاستراتيجية الأميركية في سوريا لتدقيق شديد بعدما رجحت الغارات الجوية الروسية المستمرة منذ أربعة أشهر كفة الرئيس بشار الأسد الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات في سوريا.

ومن المتوقع أن يناقش وزراء الدفاع هجوما رئيسيا تشنه الحكومة السورية بدعم من روسيا وإيران قرب حلب تقول فصائل المعارضة المسلحة إنه يهدد مستقبل انتفاضتهم.

يبدأ وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي الأربعاء طرح خطط لشبكة معقدة لقواعد شرقية صغيرة وقوات ومناورات دورية ومعدات جاهزة لقوة الاستجابة السريعة.

وخطط الولايات المتحدة لزيادة قدرها أربعة أضعاف للإنفاق العسكري في أوروبا ليصل إلى 3.4 مليار دولار في العام المالي 2017 هي محور الاستراتيجية التي تشكلت ردا على ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا في 2014.

وقال كارتر "اتطلع لآخرين في حلف شمال الأطلسي لمحاكاة استثمارنا." مضيفا أن الخطة تهدف إلى نقل حلف شمال الأطلسي إلى "وضع الردع الكامل" لإحباط أي نوع من العدوان. وقال كارتر "لن تبدو وكأنها مثل ما جرى في أيام الحرب الباردة لكنها ستشكل ردعا قويا بمعايير اليوم".

1