واشنطن تحذر رعاياها في العالم من "داعش"

الاثنين 2014/10/13
التنظيمات المتطرفة تركز على عمليات الاختطاف كمصدر للتمويل

واشنطن - أطلقت الولايات المتحدة الأميركية صيحة فزع عبر تحذير رعاياها في مختلف أنحاء العالم من هجمات قد تستهدفهم انتقاما من عملياتها العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف في العراق وسوريا.

فقد طالبت وزارة الخارجية الأميركية في مذكرة نشرتها على موقعها الإلكتروني، أمس الأحد، بأخذ الحيطة والحذر لكل الأميركيين المتواجدين في دول العالم جراء التهديدات المحتملة التي قد يتعرضون لها من قبل الأصوليين ولاسيما ممّن يؤيدون بشدة جماعة أبي بكر البغدادي في الشرق الأوسط.

وجاء في نص المذكرة “على حاملي الجنسية الأميركية في مختلف أنحاء العالم البقاء على درجة عالية من اليقظة والحذر بسبب تهديدات يتعرض لها المواطنون الغربيون والأمريكيون جراء العمليات التي تنفذها الولايات المتحدة وحلفائها ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا”.

كما أشارات المذكرة إلى أن المناطق المحتملة ضمن إطار تهديدات “داعش” هي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا، بيد أن مراقبين يرون أن خطر تهديد هذا التنظيم المتشدد بدأ ينمو بشكل غير متوقع في كامل دول القارات الخمس.

ويأتي صدور هذه التحذيرات بعد المعلومات الاستخباراتية الأميركية مفادها أن مسلحي التنظيم يخططون لاستهداف الأجانب الذين يصفونهم بـ”الكفار” أينما وجدوا إن لم توقف أميركا وتحالفها العسكري الضربات الجوية على معاقلهم.

كما أشارت المذكرة إلى دعوة “داعش” أتباعه إلى مهاجمة الأجانب أينما كانوا وقد جاءت (الدعوة) بعد أن رفضت الولايات المتحدة الإذعان لتهديدات داعش وإيقاف ضرباتها الجوية ضده في العراق والتي بدلا من أن تتقلص اتسعت أواخر شهر سبتمبر لتشمل سوريا.

وشددت المذكرة على أن تنظيمي “الدولة الإسلامية” و”القاعدة” المتطرفين وحلفاءهما من الجماعات المسلحة الأخرى يركزون على عمليات الاختطاف كمصدر للتمويل، وذلك عبر الضغط على حكومات الرهائن الذين يتم احتجازهم.

وشملت التحذيرات تهديدات جماعات ومنظمات إرهابية أخرى كحركة “شباب المجاهدين” في الصومال، وجماعة “بوكو حرام” في نيجيريا، إضافة إلى مجموعات أخرى من الحركات الإسلامية المسلحة الناشطة في جنوب آسيا كحركة طالبان.

5