واشنطن تحذر من سلاح حزب الله المتراكم

الخميس 2017/07/20
الولاء لإيران

نيويورك - حذرت نيكي هالي السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة من أن حزب الله اللبناني يعزز ترسانته من الأسلحة، مطالبة في الوقت نفسه المجتمع الدولي بإيلاء أنشطة الحزب الشيعي الاهتمام اللازم والضغط عليه لنزع سلاحه.

ويتزامن تحذير هالي في الأمم المتحدة مع صدور تقرير للخارجية الأميركية حول الإرهاب يعتبر أن إيران هي الدولة الأولى الداعمة للإرهاب في العالم، وهو التقرير الأول من نوعه يصدر منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب مهامه مطلع العام.

ويعد حزب الله اللبناني حليفا رئيسيا لنظامي طهران والرئيس السوري. ويشارك في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب مقاتلين إيرانيين وعراقيين وآخرين من أفغانستان وباكستان أتت بهم إيران إلى سوريا.

وأوضح تقرير الخارجية الأميركية أن "الحرس الثوري الإيراني مع شركاء له وحلفاء يواصل القيام بدور مزعزع للاستقرار في النزاعات المسلحة في العراق وسوريا واليمن". كما هاجم التقرير إيران بسبب دعمها لجماعات "إرهابية" مثل حزب الله الشيعي اللبناني.

وجاءت تصريحات هالي إثر اجتماعها بمبعوث الأمم المتحدة إلى لبنان سيغريد كاغ وذلك قبيل جلسة يعقدها مجلس الأمن الدولي بشأن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) المنتشرة في جنوب لبنان.

وقالت البعثة الأميركية في الأمم المتحدة في بيان إن "السفيرة هالي دقت ناقوس الخطر بشأن مراكمة حزب الله للأسلحة، وهو وضع يتطلب اهتمام المجتمع الدولي لمنع مزيد من التصعيد في التوترات الإقليمية".

وأضاف البيان أن السفيرة الأميركية شددت على وجوب أن يمارس المجتمع الدولي "المزيد من الضغوط على حزب الله لنزع سلاحه والكف عن سلوكه المزعزع للاستقرار، وبخاصة تجاه إسرائيل".

وشددت هالي على وجوب أن تبدي اليونيفيل "التزاما تاما في التصدي للتهديد الذي يشكله حزب الله".

ويشارك حزب الله منذ العام 2013 بشكل علني في الحرب في سوريا دعما لقوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت الأمم المتحدة رفضت في نهاية حزيران المنصرم اتهامات وجهتها إسرائيل إلى حزب الله بتوسيع مراكز المراقبة التابعة له على الحدود تحت ستار منظمة بيئية غير حكومية.

وخاض حزب الله حروبا عدة مع إسرائيل في جنوب لبنان كان آخرها في صيف 2006 وقد استمرت 33 يوما وأسفرت عن سقوط حوالي 1200 قتيل في لبنان معظمهم من المدنيين و160 قتيلا إسرائيليا معظمهم جنود.

وانتهت الحرب بتبني القرار 1701 الذي انتشر بموجبه الجيش اللبناني في جنوب لبنان وتم تعزيز اليونيفيل لفرض الاحترام الكامل للخط الأزرق الذي يقوم مقام خط الحدود بين البلدين.

1