واشنطن تحذر من "كارثة" انهيار سد الموصل

الخميس 2016/03/10
سد الموصل في حاجة إلى أعمال الصيانة

نيويورك - قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور الأربعاء إنه يتعين على المجتمع الدولي العمل بشكل جماعي لإصلاح سد الموصل في العراق الذي يواجه خطر الانهيار مما قد يسفر عن مقتل نحو 1.5 مليون شخص.

وجاءت تصريحات باور بعدما استضافت الولايات المتحدة والعراق مؤتمرا مع مسؤولين بالأمم المتحدة وخبراء بشأن السد الأكبر في العراق الذي يفتقر إلى الصيانة بسبب عدم الاستقرار الناجم عن ممارسات تنظيم داعش. وقالت باور: "بينما تم اتخاذ خطوات مهمة لمعالجة تصدع محتمل، فإن السد ما زال قابلا للانهيار".

وأضافت أنه "حال حدوث تصدع، هناك احتمالية لتشكل موجة فيضان في بعض الأماكن يصل ارتفاعها إلى 14 مترا تكتسح كل شيء في طريقها".

ووصفت الشرح الذي قدمه خبراء تقنيون ومهندسون وممثلون عن وكالات للامم المتحدة مكلفة المساعدة والتنمية بأنه يثير قلقا شديدا.

وحثت باور الدول على مساعدة العراق "بأعمال الصيانة التي هناك حاجة ملحة لها" وبتوعية ما يتراوح بين نصف مليون إلى 1.5 مليون عراقي يعيشون في مسار الفيضان، بمخاطر هذا الأمر وبإخلاء المسارات في حالة حدوث تصدع.

وتزايدت المخاوف في الأشهر الماضية من احتمال حصول تصدع في اكبر سد في العراق ما سيؤدي الى تدفق مياه بارتفاع 14 مترا ينجم عنه غرق مناطق بأكملها في العاصمة بغداد فيما سيواجه حوالي 1,5 مليون يعيشون على امتداد نهر دجلة خطرا.

منذ اكتمال بناء السد العام 1984 سعت الحكومة العراقية الى تدعيم اساساته بضخ مادة اسمنت خاصة في الفجوات التي تظهر تحت البناء. كما بات النشاط الزلزالي الطفيف المنتظم في المنطقة يشكل خطرا محتملا.

غير ان السد بنى على أسس غير ثابتة تتعرض للتآكل المستمر، وأدى نقص صيانة السد بعد سيطرة تنظيم داعش عليه لفترة وجيزة في 2014 الى اضعاف بنيته.

وطبقا للتقييم الأميركي المؤرخ في 30 يناير فإن "انخفاض القدرة على ضخ الاسمنت الخاص خلال العام الماضي أدى بشكل شبه مؤكد الى حدوث مستوى غير مسبوق من الفراغات التي لم تعالج في الأساس بسبب التآكل الجيولوجي المستمر".

وكانت شركة تريفي الإيطالية قد فازت بعقد في فبراير لترميم سد الموصل.

1