واشنطن تحشد لإحياء عملية السلام الشاقة مع طالبان

متمردو طالبان يرفضون حتى الآن التفاوض مباشرة مع السلطات الأفغانية بحجة أنها "دمية" في أيدي الأميركيين.
الثلاثاء 2019/04/23
أي حل لإنهاء الحرب الطويلة

كابول - يسعى موفد الولايات المتحدة إلى أفغانستان زلماي خليل زاد من خلال جولة جديدة تستمر حتى 11 مايو في بريطانيا وروسيا والهند وباكستان، إلى حشد دعم دولي للجهود الأميركية لإحياء عملية السلام الشاقة مع طالبان.

وبدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب الصيف الفائت مفاوضات مباشرة غير مسبوقة مع المتمردين الإسلاميين. وتحدث خليل زاد منتصف مارس عن “تقدم فعلي” إثر جولة مفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة.

وتبددت الآمال الأسبوع الفائت بعدما أرجئ حتى إشعار آخر اجتماع كان مقررا بين طالبان وممثلين للحكومة الأفغانية في الدوحة. والسبب المعلن للخلاف الوفد الموسع جدا الذي كانت تعتزم كابول إيفاده إلى اللقاء.

ورفض متمردو طالبان حتى الآن التفاوض مباشرة مع السلطات الأفغانية بحجة أنها “دمية” في أيدي الأميركيين.

والسبت، تشاور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو هاتفيا مع الرئيس الأفغاني أشرف غني داعيا كل الأطراف إلى “التوصل لاتفاق حول المشاركين” في الحوار الأفغاني بحيث يبدأ “في أقرب وقت”.

والأحد، أعلنت المحكمة العليا في أفغانستان أنها قررت تمديد ولاية الرئيس أشرف غني التي كان يفترض أن تنتهي في 22 مايو، حتى إجراء انتخابات رئاسية في سبتمبر المقبل، وسط تقارير غربية عن وجود خطة أميركية لاحتواء حركة طالبان المتمردة دفعت باتجاه تأجيل الانتخابات.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال أن المبعوث زلماي خليل زاد عرض على قادة السياسيين الأفغان الذين التقاهم في كابول أن أحد الخيارات التي تبحث في واشنطن لإنهاء الحرب هو تعليق الانتخابات.

وكشفت الصحيفة أن الإدارة الأميركية تسعى من خلال التأجيل إلى تشكيل حكومة ائتلافية تضم حركة طالبان أيضا.

5