واشنطن تختار سفيرا محنكا للعمل باليمن

السبت 2014/01/18
تولير يتمتع بخبرات واسعة في المجال الدبلوماسي

صنعاء - أعلن البيت الأبيض أمس ترشيح ماثيو اتش تولير سفيرا للولايات المتحدة لدى اليمن. وسيتوجّب عليه أن يحصل على تزكية لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ قبل أن يعتمد رسميا سفيرا خلفا لجيرالد فايرستاين.

ويبدو ترشيح هذه الشخصية اختيارا واعيا تمّ على أساس الخبرات الواسعة لها في المجال الدبلوماسي، وذلك للعمل في بلد مهم لجهة الموقع الاستراتيجي في منطقة عالية الأهمية في مجال إنتاج النفط ونقله إلى الأسواق العالمية، وأيضا لإدارة العلاقة مع بلد يعبر بمرحلة انتقالية صعبة ويواجه قضايا معقّدة على كل المستويات، الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وكان تولر أنهى مؤخرا فترته كسفير لبلاده لدى الكويت، وهو عضو في السلك الدبلوماسي الرفيع، سبق له أن تولى العديد من المناصب الدبلوماسية، حيث عمل نائبا للسفير الأميركي في القاهرة، ووزيرا مستشارا سياسيا في السفارة الأميركية ببغداد، ومستشارا سياسيا في السفارة الأميركية بالرياض، ورئيسا للمكتب الأميركي في عدن، ونائبا للسفير في الدوحة، ومسؤولا سياسيا في السفارة الأميركية بلندن، ومسؤولا سياسيا وقنصليا في السفارة الأميركية بالأردن.

كما تولى تولر في واشنطن عددا من المناصب، منها نائب مدير مكتب شؤون الخليج الشمالي ومسؤول مكتب الشؤون المصرية في وزارة الخارجية الأميركية.

وهو حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة برمنغهام يونغ ودرجة الماجستير في الدبلوماسية الشعبية من كلية جون إيف كينيدي للدراسات الحكومية، جامعة هارفرد.

وسيكون مطلوبا من تولير أن يواصل العمل الكبير الذي كان مارسه سابقه السفير المحنك جيرالد فايرستاين ودوره في وضع اليمن على سكة التحوّل السياسي الجاري حاليا.

وكثيرا ما جرّ الدور الكبير لفايرستاين في اليمن انتقادات له ولبلاده، من قبل معارضين يمنيين اتهموه بالتدخل في دقائق السياسة اليمنية وبإملاء قرارات مصيرية على حكومة بلادهم، حسب تقديرهم.

ومن أهم الملفات التي تشرف عليها السفارة الأميركية في اليمن، ملف محاربة تنظيم القاعدة، حيث تنشط بالأجواء اليمنية طائرات أميركية دون طيار دون أن تعترف واشنطن بذلك رسميا.

3