واشنطن تخطط لاغتيال سنودن على طريقة الحرب الباردة

الخميس 2014/01/23
سنودن: الشعب الأميركي أذكى مما يظن الساسة

موسكو- قال محامي المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن إن موكله يحتاج إلى حماية أفضل بعد أن نقل تقرير إخباري عن مسؤولين في المخابرات الأميركية قولهم إنهم يريدونه ميتا ويبحثون طريقة لقتله.

ومنحت روسيا سنودن حق اللجوء العام الماضي بعد أن فر من الولايات المتحدة حيث يواجه اتهامات بالتجسس بعد أن سرب معلومات عن برامج تجسس للحكومة الأميركية.

وأثار الكشف عن هذه البرامج ضجة في الولايات المتحدة بشأن حقوق الخصوصية وأغضب حلفاء كثيرين للولايات المتحدة الأميركية.

وزاد القرار الروسي بتوفير المأوى لسنودن علاقات موسكو وواشنطن سوءا.

وقال المحامي الروسي اناتولي كوتشيرينا للتلفزيون الروسي الرسمي (روسيا-24) “نحن قلقون من تهديدات متسترة محتملة سمعناها مؤخرا كثيرا.. إنهم يدعون صراحة إلى التصفية البدنية لسنودن”.

ودون أن يتحدث عن وسائل إعلام بعينها أشار إلى تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني (بازفيد) نسبت إلى مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وقال فيها إنه يريد أن يطلق الرصاص على رأس سنودن.

ونقل الموقع الإلكتروني عن ضابط بالمخابرات العسكرية الأميركية قوله إن المتعاقد السابق يمكن أن يقتل بطريقة كانت تستخدم إبان الحرب الباردة تتمثل في حقنه بمـــــادة سامة وهو عائد إلى المنزل من المتجر.

وقال كوتشيرينا «إدوارد بالطبع يأخذ هذه التصريحات على محمل الجد كتهديد حقيقي لحياته لأنه يعيش حياة عادية ويذهب للتسوق ويسير في الشارع».

وأكد المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية أنه عمل بمفرده حين سرب أسرار الحكومة الأميركية وأن التلميحات التي رددها بعض أعضاء الكونغرس عن تلقيه مساعدة من روسيا “سخيفة”.

ونقلت عنه مجلة نيويوركر في مقابلة ذكرت أنها جرت معه بطريقة مشفرة من موسكو قوله “مسألة الجاسوس الروسي هذه سخيفة”.

وقال إنه “عمل بكل وضوح ودون لبس بمفرده وإن الشعب الأميركي أذكى مما يظن الساسة”.

وقال رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي يوم الأحد إنه يحقق في ما إذا كان سنودن تلقى عونا من روسيا في سرقة أسرار الحكومة الأميركية وتسريبها.

18