واشنطن تدخل على خط المحادثات مع الحوثيين في اليمن

الأربعاء 2015/01/28
جون كيربي: لا توجد الية لتقاسم المعلومات مع الحوثيين

واشنطن- يشارك مسؤولون اميركيون في محادثات مع ممثلين عن ميليشيات الحوثيين الشيعة في اليمن الذين حملوا الرئيس اليمني على الاستقالة، حسب ما اعلن متحدث باسم البنتاغون.

وقال جون كيربي ان هذه المحادثات لا تتعلق باتفاق لتقاسم المعلومات الاستخبارية حول القاعدة في اليمن. واضاف "نظرا الى الفوضى السياسية، من الصواب القول ان مسؤولين حكوميين اميركيين هم على اتصال مع مختلف الاطراف في اليمن حيث الوضع السياسي متحرك جدا ومعقد جدا".

واوضح "من الصحيح القول ايضا ان الحوثيين سيكون لهم بالتأكيد اسباب للتحدث مع الشركاء الدوليين ومع الاسرة الدولية عن نواياهم والطريقة التي ستتم فيها العملية".

وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان الاميركيون والحوثيون يتقاسمون معلومات استخبارية حول القاعدة في شبه الجزيرة العربية، اجاب كيربي بانه "لا توجد الية لتقاسم المعلومات مع الحوثيين. لا يوجد اتفاق رسمي للقيام بذلك ونحن بحاجة لهذه الاتفاقات الرسمية كي نكون قادرين على فعل ذلك".

وكان مصدر سياسي يمني قال إن "اجتماع المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بن عمر مع ممثلي المكونات السياسية اليمنية انتهى دون التوصل إلى أي اتفاق لحل الأزمة الناجمة عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته يوم الخميس الماضي". ومن المتوقع أن تستمر اللقاءات بين ممثل البعثة الأممية والأطراف اليمنية خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أن "الاجتماع الذي عُقد مساء الثلاثاء بين المبعوث الأممي والمكونات الموقعة على اتفاق "السلم والشراكة"، الذي تم توقيعه عشية سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، لم يحسم الخلاف حول الرؤى المقدمة لحل الأزمة".

وأوضح أن المجتمعين اتفقوا على مواصلة النقاش الأربعاء من أجل بلورة المخرج المناسب من بين المقترحات المقدمة من قبل مختلف الأطراف، حيث أن كل طرف متمسك بمقترحه.

ووفق المصدر، فإن أبرز المقترحات المقدمة هو تشكيل مجلس رئاسي وهو الطرح الذي تتبناه جماعة الحوثي بينما يشترط حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يقوده الرئيس السابق علي عبدالله صالح، عرض استقالة الرئيس هادي على مجلس النواب (البرلمان) وهو وحده من يقبلها أو يرفضها، وفي حال وافق عليها يتولى رئيسه يحيى الراعي، المنتمي لحزب المؤتمر، مهام الرئيس مؤقتا.

وفي وقت سابق، قال بن عمر، إنه "مستمر في بذل الجهود لمساعدة اليمنيين في إرجاع العملية السياسية إلى مسارها الصحيح من خلال الاجتماع مع كافة الأطراف السياسية المعنية". وأشار إلى أنه "سيستمر خلال الأيام المقبلة في بذل جهوده الحثيثة والاجتماع مع كافة الأطراف السياسية المعنية".

وخلال يومي الاثنين والثلاثاء من الأسبوع الماضي، دارت اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين في عدة مواقع بصنعاء، بينها محيط منزل الرئيس المستقيل هادي، انتهت بسيطرة الحوثيين على قصر الرئاسة في العاصمة قبل أن يتوسعوا إلى محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية.

وأجّل مجلس النواب اليمني جلسته التي كانت مقررة، الأحد، للنظر في استقالة هادي إلى موعد لاحق لم يتحدد بعد، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي.

1