واشنطن تدعم التوسع في الاقتصاد الحيوي

الخميس 2015/06/18
توم فيلساك يدعو إلى إنتاج محاصيل تقوم على الاقتصاد الحيوي

واشنطن- قالت وزارة الزراعة الأميركية إن زيادة الإنتاجية وانتهاج مبدأ الابتكار في قطاع الزراعة يبشران بالتحول إلى إنتاج محاصيل تقوم على ما يعرف باسم الاقتصاد الحيوي الذي يدعم الملايين من فرص العمل ويسهم في الاستغناء عن الوقود الأحفوري.

وأكد وزير الزراعة توم فيلساك الحاجة إلى التفكير “بعقول منفتحة بشأن وجود فرص مذهلة في الكيميائيات وفي الإنزيمات وفي المواد البلاستيكية الحيوية وفي منتجات الغابات”. وأضاف أن تلك الفرص “قد تحدث ثورة حقيقية وتغير من شكل الاقتصاد الأميركي حتى يصبح أكثر توازنا”.

وأمرت الوزارة بتعميم نتائج دراسة نشرتها أمس بعنوان “تحليل الآثار الاقتصادية لمنتجات الصناعة الأميركية القائمة على الاقتصاد الحيوي” أعدها فريق خبراء من جامعتي ديوك ونورث كارولاينا.

وبحثت الدراسة موضوع الاقتصاد الحيوي أو العمليات التي تقوم على استغلال الموارد النباتية والحيوانية المتجددة لإنتاج الغذاء والوقود والمواد الأخرى، مثل إنتاج كحول الإيثانول من الذرة وهي التقنية التي اتسع نطاقها بسرعة بفضل الدعم الحكومي خلال السنوات العشر الماضية.

لكن التقرير استبعد بدرجة كبيرة موضوعات الطاقة والغذاء والثروة الحيوانية والمستحضرات الدوائية كي يبرز قطاعات أقل شهرة مثل البلاستيك والكيميائيات والمنسوجات ذات المنشأ الحيوي.

وقال التقرير إن “إجمالي مساهمة صناعة المنتجات ذات المنشأ الحيوي في الاقتصاد الأميركي بلغ 369 مليار دولار عام 2013، علاوة على تشغيل 4 ملايين عامل”. وأكدت الوزارة أن لديها نحو 20 ألفا من المنتجات ذات المنشأ الحيوي في قاعدة معلوماتها “الحيوية المفضلة” وأن هذا الرقم يزيد بصورة شبه يومية.

وتحل المواد ذات المنشأ الحيوي محل النفط في مجالات الصناعات الكيميائية وفي إنتاج المواد كاستخدام الألياف الطبيعية في أغراض التعبئة والتغليف والعزل.

وأشار التقرير إلى أن استخدام المنتجات ذات المنشأ الحيوي يحل حاليا محل استخدام نحو 300 مليون غالون من النفط سنويا، ما يعادل سحب 200 ألف سيارة من على الطرق”. وأوصى التقرير بأن تساند وزارة الزراعة إنتاج مواد تقوم على العناصر الحيوية مع اتخاذ خطوات أخرى للتوسع في قطاع الاقتصاد الحيوي.

10