واشنطن تدعم خارطة الطريق بمصر

الاثنين 2014/01/20
الإدارة الأميركية تتخلى عن الإخوان

القاهرة - استقبل الرئيس المصري عدلي منصور أمس وفدا من الكونغرس الأميركي جاء لتهنئة مصر على نجاح الاستفتاء، وهي زيارة تحمل إشارات على تبدل كبير في الموقف الأميركي تجاه ما يجري في مصر.

وقال السفير إيهاب بدوي المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية، في تصريحات، إن وفد الكونغرس الأميركي قدم التهنئة للرئيس منصور على “إنجاز أول استحقاق رئيسي لخارطة المستقبل والذي تمثل في إقرار الدستور الجديد ”.

وأضاف المتحدث أن وفد الكونغرس “أشاد بالالتزام بالجدول الزمني لخارطة المستقبل على الرغم من عبء مكافحة الإرهاب الذي تواجهه مصر، كما عبر عن تطلعه لبلورة الاستحقاقات الأخرى لخارطة المستقبل”.

وأكد القائم بالأعمال الأميركية في القاهرة ديفيد ساترفيلد الذي حضر اللقاء على “الأهمية الاِستراتيجية التي تحظى بها مصر في منطقة الشرق الأوسط بأسرها”.

وأشار إلى تقييم المراقبين لعملية الاستفتاء بأنها كانت “نزيهة وأن ما شابها من مشكلات كان محدودا ولأسباب فنية غير مؤسسية”.

وقال مراقبون إن الإدارة الأميركية غيّرت موقفها تحت تأثير مواقع نفوذ سواء بالكونغرس أو بوزارة الخارجية أو الدفاع، كانت رفضت توجه أوباما الداعم للإخوان.

يشار إلى أن البيت الأبيض عمد إلى تجميد جانب هام من المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر، وهو الموقف الذي دفع القاهرة إلى التلويح بتنويع علاقاتها الاقتصادية والعسكرية خاصة مع روسيا.

وتراجع البيت الأبيض عن هذا التوجه تحت ضغوط خليجية، وخاصة تحت تأثير شركات أميركية كانت ترى في انفتاح مصر ودول الخليج على روسيا والصين وفرنسا خسارة لأسواق استراتيجية مهمة.

1