واشنطن تذكّر الأسد: لا شيء يمنعنا من استخدام القوة

الخميس 2013/10/03
أوديرنو: المهم التخلص من الأسلحة الكيميائية

بروكسل - قال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راي أوديرنو إن الولايات المتحدة ستضطر للتفكير مجددا في إمكانية استخدام القوة في سوريا إذا لم يمتثل الأسد لقرار الأمم المتحدة الذي يدعو للتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية.

وردا على سؤال عما إذا كان لدى الجيش الأميركي دور يمكن أن يقوم به في الأزمة السورية، قال الجنرال أوديرنو لرويترز في مقابلة عبر الهاتف "علينا أن ننتظر لنرى. أعتقد أن الكثير من هذا الأمر سيتوقف على مدى الالتزام بتنفيذ الاتفاق."

وتسود تخوفات من أن يعمد الأسد وبدعم روسي إلى أسلوبه القديم في المناورة وربح الوقت ما يعطل تنفيذ المبادرة الروسية التي تبناها مجلس الأمن والتي تخص تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد تبنى قرارا يوم الجمعة يطالب بالتخلص من الأسلحة الكيميائية السورية لكنه لم يتضمن تهديدا باتخاذ إجراء عقابي فوري ضد الأسد.

واستند القرار على اتفاق أميركي روسي تم التوصل إليه بعد هجوم بغاز السارين في 21 أغسطس على ريف دمشق.

وبفضل الاتفاق تفادت حكومة الأسد ضربة عسكرية من جانب الولايات المتحدة التي تتهم دمشق بتنفيذ الهجوم.

وعلى الرغم من الاتفاق أبقى الرئيس الأميركي باراك أوباما على خيار الضربة العسكرية مطروحا على الطاولة.

وتابع أوديرنو الذي كان يتحدث من ألمانيا حيث يحضر مؤتمر الجيوش الأوروبية "نأمل أن يساعدنا هذا الاتفاق على تحديد الأسلحة الكيميائية والتخلص منها. نعتقد أن من المهم أن يحدث هذا على المستوى الدولي..".

ومضى يقول "إذا لم يحدث ذلك وإذا سارت الأمور على نحو خاطئ.. عندئذ أعتقد أننا سنضطر إلى التفكير مجددا فيما إذا كنا سنستخدم القوة في سوريا أم لا".

ويتوقع المراقبون أن يعمد النظام السوري المدعوم من روسيا والمستفيد من التقارب الأميركي الإيراني على تعطيل الاستتباعات السياسية لاتفاق تفكيك الأسلحة، أي المرور إلى جنيف2 والجلوس إلى المعارضة.

وبدأ المسؤولون السوريون يضعون اشتراطات عديدة حول من يحضر إلى جنيف والبنود التي ستتم مناقشتها.

1