واشنطن ترجئ عقوباتها على إيران إلى ما بعد الانتخابات

الأربعاء 2017/04/05
حظوظ مترنحة

واشنطن - قال مشرعون أميركيون إن مشروع قانون بمجلس الشيوخ لفرض عقوبات جديدة على إيران تأجل بسبب مخاوف بشأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية في مايو والتي سيسعى فيها المحافظون لإزاحة الرئيس المعتدل حسن روحاني.

وقدم مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري مشروع القانون في مارس الماضي سعيا لفرض عقوبات أميركية أشد على إيران بسبب تجارب صواريخ باليستية وغيرها من الأنشطة غير النووية في تجسيد للنهج المتشدد الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.

لكن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السناتور الجمهوري بوب كوركر قال إن مشروع القانون لن يمضي قدما في الوقت الراهن بسبب قلق الاتحاد الأوروبي من احتمال تأثيره على الانتخابات المقبلة في إيران.

وكوركر من رعاة مشروع القانون إلى جانب عدد من الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين بلجنة العلاقات الخارجية.

ودعا روحاني في حملته إلى المزيد من الحريات الشخصية ووصف الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى العالمية في عام 2015 بأنه من أهم انجازاته، وقد نص الاتفاق على موافقة إيران على الحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الدولية عنها.

كان روحاني قد فاز في انتخابات الرئاسة عام 2013 بفضل دعم الكثير من النساء والشباب الذين شجعتهم تصريحاته عن استحقاق الإيرانيين للعيش في بلد حر وتمتعهم بما تتمتع به شعوب أخرى في مختلف أنحاء العالم من حقوق، لكن هذه الوعود الانتخابية بقيت حبرا على ورق ولم يتمتع بها الشعب الإيراني. ويلعب الرئيس روحاني اليوم على استثمار نجاح مساعيه في رفع العقوبات بعد عامين من المفاوضات النووية مع "مجموعة الخمسة زائد واحد".

ورغم ابتعاد الاقتصاد الإيراني عن مرحلة الخطر، هل تمكن فعلا الرئيس المعتدل حسن روحاني من تحسينه بما يكفي لضمان إعادة انتخابه بعد شهرين، خصوصا بعد أن وجه المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي انتقادات قاسية لأداء الحكومة في المجال الاقتصادي.

وقال إن "ما أنجز حتى الآن يبقى بعيدا عن تطلعات الشعب والمرشد الأعلى"، لافتا خصوصا إلى بطالة بلغت نسبتها 12%، وتجاوزت 25% لدى الشباب.

1