واشنطن ترفع الحظر عن تسليح الجيش الحر

الأحد 2014/03/30
واشنطن تخفف من قيودها على المعارضة السورية بعد زيارة أوباما للرياض

الرياض- كشف مصدر سعودي رفيع المستوى أن القيادة السعودية توصلت لانتزاع موافقة أميركية برفح حظر الأسلحة على الجيش الحر، وذلك في ختام زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الرياض ولقائه الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وذكر المصدر أن الإدارة الأميركية وافقت على رفع الفيتو الموضوع من قبلها على أسلحة مضادة للطائرات والدبابات والمدرعات بسبب مخاوف من وصلوها إلى أيدي المتطرفين، وأنه ينتظر بدء تسليم وتدريب الجيش الحر على استعمال أسلحة متطورة تنهي تفوق قوات نظام بشار.

وأضاف أن الإدارة الأميركية شددت على عدم تدخلها مباشرة وعلى أرض المعركة ووعدت بتزويد المعارضة بالمعلومات الاستطلاعية عن تحركات قوات الأسد عبر الاقمار الصناعية.

لكنها طالبت السعودية بالعمل حثيثا على منع وصول تلك الأسلحة إلى أيدي مقاتلين متطرفين مرتبطين بالقاعدة.

وقال مراقبون إن الإدارة الأميركية وجدت نفسها مجبرة على تغيير موقفها تجاه تسليح المعارضة المعتدلة ليس فقط لترضية السعودية، بل لأن المجموعات المتشددة تحصل بشكل مستمر على الدعم المالي والعسكري، وأن الحظر لم يؤثّر إلا على الجيش الحر.

وذهب المراقبون إلى أن أبرز من خرق الحظر على المجموعات المتشددة هم أصدقاء أميركا، أي قطر وتركيا اللتان تبحثان عن دور إقليمي مؤثر من بوابة دعم مجموعات مرتبطة بالقاعدة أو مقربة منها.

وهذا التوجه كشفه البيان الأخير لـ”داعش” التي نشرت صور وأسماء مقاتلين تابعين لها بينهم 8 قطريين، و5 عرب كانوا مقيمين في الدوحة، قتلوا في المعارك، من دون ذكر مكان مقتلهم، ما اعتبره خبراء عسكريون دليل انتظام قطري قوي داخل تلك المجموعات، فضلا عن دعمها بالمال والسلاح، وجعلها في خدمة الأجندة القطرية التي تقوم على تخريب رهان السعودية على المجموعات المعتدلة التي يمثلها الجيش الحر.

1