واشنطن تريد برلمانا قويا بحجم تحديات العراق

السبت 2014/05/17
العراق يتطلع مستقبلا دون ركام

بغداد ـ أجرى نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن اتصالا هاتفيا يوم الجمعة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هنأ خلاله الشعب العراقي على المشاركة في الانتخابات البرلمانية.

وأكد بايدن أهمية وجود برلمان جديد يعمل على السيطرة على البلاد في ظل التحديات العديدة التي تواجه العراق . كما تناول الاتصال الوضع الأمني في محافظة الأنبار.

وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أهمية اتباع نهج شامل يتضمن التواصل السياسي، فضلا عن التدابير الأمنية التي تستهدف كسب دعم المواطنين وتعاونهم.

ورحب بايدن بالتعبئة الحالية للسكان ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) وحث حكومة العراق على التأكد من أن حربها الصعبة ضد الإرهاب تجري بطريقة تراعي حماية السكان المدنيين وتلتزم بسيادة القانون.

وجدد بايدن والمالكي تأكيدهما على الشراكة طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة وفقا لاتفاقية الإطار الاستراتيجي، بما في ذلك التزامهما بالتنسيق في مكافحة داعش ، التي تشكل تهديدا للمنطقة بأسرها.

ومن جانبها أعلنت السلطات العسكرية العراقية السبت عن اعتقال أحد "أمراء" تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام (داعش) في الأنبار بغرب العراق .

ونقل موقع (السومرية نيوز)عن قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ضياء كاظم قوله إن "قوة من العمليات تمكنت، السبت، من اعتقال أحد أمراء تنظيم "داعش" الإرهابي في الأنبار المدعو أحمد نزال بعد اشتباكه معه في عمق الجزيرة (320 كم غرب الرمادي)". وأضاف كاظم أن "القوة اقتادت المعتقل إلى مركز امني للتحقيق معه"، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (غرب بغداد) ، منذ 21 ديسمبر الماضي عملية عسكرية لملاحقة تنظيم "داعش"، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم في أجزاء واسعة من المحافظة.

ويذكر أن حكومة المالكي أعلنت منذ مدة عن شن حملة عسكرية واسعة النطاق يقوم بها الجيش العراقي في محافظة الأنبار لتطهيرها من "الإرهابيين". وارتفع منسوب العنف في العراق مؤخرا من خلال تصاعد وتيرة التفجيرات والأعمال الانتقامية، التي قام بها مسلحون في عدة محافظات على خلفية تضييق الحكومة للخناق على المتشددين.

وفي ذات السياق أعلن مسؤولون عراقيون السبت أن ستة اشخاص قتلوا واصيب خمسة اخرون في سلسلة حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة (57 كم شمال شرق بغداد).

و قالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة مدنية أثناء مرورها من تقاطع الوجيهية أسفر عن مقتل اثنين من راكبي السيارة واصابة ثالث بجروح .

وحسب المصادر ، انفجرت عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق لدى مرور حافلة من الطريق المؤدي الى ناحية جلولاء شمال شرقي بعقوبة ما تسبب في مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وقالت المصادر إن قذيفتي هاون سقطتا على احد مقرات الجيش العراقي جنوبي ناحية بهرز جنوبي بعقوبة ما أدى الى مقتل جنديين اثنين واصابة اثنين اخرين وتدمير احدى العجلات التابعة للجيش .

من جهة أخرى أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة صادق الحسيني ان " 40% من العمليات الاستباقية الناجحة التي نفذتها التشكيلات المشتركة من الشرطة والجيش أتت ثمارها في مواجهة التطرف والعنف من خلال معلومات دقيقة أدلى بها أناس بسطاء".

وأضاف أن"هناك تعاونا من قبل الأهالي في المجال الأمني بمعدلات مناسبة رغم حجم الضخ الكبير للشائعات التي يروج لها الطابور الخامس المرتبط بالجماعات المسلحة والذي يهدف إلى تخويف الأهالي والإضرار بالتعاون المعلوماتي بين الأهالي والأجهزة الأمنية".

على صعيد ذي صلة صرح قائد شرطة بعقوبة اللواء الركن جميل الشمري بان " قوة من وحدة المهمات الخاصة نفذت اليوم عملية استباقية في اطراف بحيرة حمرين شمال شرقي بعقوبة ما أسفر عن تدمير إحدى أهم مواقع قوارب الموت التي تستخدم من قبل الجماعات المسلحة في نقل المتفجرات والانتحاريين".

1