واشنطن تسابق الزمن لإغلاق معتقل غوانتانامو

الجمعة 2015/01/02
أوباما في سباق مع الزمن لإغلاق السجن الدي شوه صورة البلاد

واشنطن - نقلت السلطات الأميركية تونسيين وثلاثة يمنيين من معتقل غوانتانامو إلى كازاخستان ليبقى 127 معتقلا خلف قضبان السجن الأميركي في كوبا الذي وعد الرئيس باراك أوباما بإغلاقه قبل انتهاء فترته الثانية، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية، أمس الخميس.

وفيما يتضح أن إدارة البيت البيض تسابق الزمن لإغلاق أشهر المعتقلات الأميركية سيئة الصيت في العالم والتي تركزت أساسا على وضع المشتبه في علاقتهم بأحداث 11 سبتمبر 2001 التي ضربت الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، مايلز كيغنز، إن “المعتقلين الخمسة نقلوا على متن طائرة عسكرية أميركية إلى العاصمة الكازاخستانية التي وصلوها صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي”.

وجاء في بيان صادر عن البنتاغون “بموجب الإجراءات القانونية، أبلغ وزير الدفاع الكونغرس نية الولايات المتحدة نقل هؤلاء الأفراد”، مؤكدا أن هذا الإفراج الجديد تم بالتنسيق مع حكومة كازاخستان لضمان أنه يجري ضمن شروط أمنية مناسبة مع مراعاة حقوق الإنسان.

والخمسة الذين نقلوا إلى أستانا هم التونسيان لطفي بن علي الملقب بمحمد عبدالرحمن (49 سنة) وعادل الحكيمي (49 سنة) ومع الإفراج عن هذين التونسيين، لم يعد هناك سوى تونسي واحد في غوانتانامو من أصل 12 اعتقلوا منذ 2002.

أما الثلاثة الآخرون فيحملون الجنسية اليمنية وهم عاصم ثابت عبدالله الخلقي (46 سنة) ومحمد علي حسين حناينة (46 سنة) وصبري محمد إبراهيم القرشي (44 سنة)، وبذلك يرتفع عدد المعتقلين الذين نقلوا خارج السجن إلى 28 خلال العام الماضي.

وكان الرجال الخمسة مسجونين منذ أكثر من 11 سنة في المعتقل القابع في خليج غوانتانامو بكوبا، فيما لم يتم محاكمتهم أو توجه لهم تهم طيلة فترة الاعتقال على الرغم من أن القضاء الأميركي وافق العام 2010 على الإفراج عنهم.

ويعتقد خبراء أنه مع انتهاء العام الحالي على الأرجح، سيتم إغلاق المعتقل نهائيا، بسبب مساعي واشنطن الحثيثة في البحث عن دول مضيفة للمعتقلين الذين تمت المصادقة على الإفراج عنهم.

وكانت إدارة أوباما قد قامت في العشرين من، الشهر الماضي، بنقل أربعة أفغان من غوانتانامو إلى بلادهم.

5