واشنطن تستثني الأردن من برنامج خفض مساعداتها

الاثنين 2017/08/14
تواصل مستمر

عمان - كشفت سفيرة الأردن لدى الولايات المتحدة دينا قعوار، أن إدارة دونالد ترامب استثنت عمان من برنامج خفض المساعدات الذي شمل عدة دول من بينها دول عربية.

وقالت قعوار إن الأردن من الدول القليلة التي لم يتم تخفيض مساعداتها من قبل الولايات المتحدة، بسبب خصوصية العلاقة بين الدولتين، رغم التخفيضات الكبيرة التي شملت موازنة الخارجية الأميركية بشكل عام وبرامج المساعدات الأميركية الممولة من الوزارة بشكل خاص.

وجاءت تصريحات السفيرة الأردنية بعد أنباء راجت عن تخفيض الولايات المتحدة للمساعدات المخصصة للأردن.

وأوضحت قعوار أن العلاقات الأردنية مع الإدارة الأميركية “ممتازة”، وأنه يجري خلال جميع زيارات الملك عبدالله الثاني لواشنطن، بعد تولي ترامب الرئاسة، نقاش وتبادل للآراء حول مختلف قضايا المنطقة، لافتة إلى أن رؤية العاهل الأردني تلقى صدى لدى الإدارة الأميركية.

ولوحظ منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه في يناير الماضي اهتمام خاص بتعزيز العلاقات مع الأردن خاصة على الصعيد العسكري، حيث سجلت زيارات متكررة للملك عبدالله الثاني إلى واشنطن في المقابل توالت زيارات كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين لعمان.

ويقول خبراء إن إدارة ترامب تركز بالأساس على الأردن باعتباره حجر الزاوية في استراتيجيتها تجاه الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التركيز من منطلق العلاقة الوثيقة التي تربط البلدين منذ عقود، فضلا عن موقع الأردن الجيو- سياسي الذي يرتبط بحدود مع كل من العراق وسوريا وإسرائيل، كما أنه عضو فاعل في التالحف الدولي ضد داعش، وهذا بالتأكيد يجعل من دعم هذا البلد والإبقاء على المساعدات له ضرورة حيوية.

وأعربت السفيرة الأردنية في حديثها مع صحيفة “الغد” المحلية عن أملها في رفع المساعدات لبلادها خلال الفترة المقبلة؛ لمواجهة الصعوبات الاقتصادية التي تتعرض لها الدولة، مشيرة إلى تخصيص واشنطن العام الحالي لـ1.3 مليار دولار كمساعدات لعمان، بزيادة بلغت 300 مليون عن المبلغ المخصص ضمن مذكرة التفاهم بين البلدين.

وتحدثت قعوار عن أن الأردن يتشاور حاليا حول تجديد مذكرة التفاهم، وأنه يأمل في أن تغطي المذكرة خمس سنوات عوضاً عن ثلاث سنوات، وأوضحت أن هناك تفهما كاملا من الإدارة الأميركية والكونغرس تجاه الأمر الذي سيمكن الأردن من التخطيط بشكل أفضل بالنسبة إلى موازنة السنوات المقبلة.

ويواجه الأردن وضعا اقتصاديا صعبا في ظل الظروف المحيطة به، واحتضانه لأكثر من 700 ألف لاجئ سوري.

2