واشنطن تسعى إلى "حل سلمي" مع بيونغ يانغ

الخميس 2017/10/26
البحث عن حل دبلوماسي

واشنطن ـ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن روسيا تضر بجهود الولايات المتحدة الرامية لتخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية بينما تبدي الصين تعاونا.

وفي مقابلة مع قناة فوكس بيزنس قال ترامب إنه لو كانت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا أفضل لأصبح حل الأزمة النووية الكورية الشمالية أكثر سهولة.

وعن الوضع في كوريا الشمالية قال ترامب "الصين تساعدنا لكن روسيا ربما تفعل العكس وتضر بما نحققه".

ويحث ترامب الصين على المساعدة في كبح البرنامج النووي الكوري الشمالي. وتمثل الصين، الحليفة الكبيرة الوحيدة لبيونغ يانغ أكثر من 90 في المئة من حجم التجارة مع الدولة المنعزلة.

وقال الرئيس في تغريدة إنه تحدث إلى الرئيس شي جين بينغ الخميس وإنهما ناقشا قضية كوريا الشمالية في معرض حديثهما.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس ان واشنطن تسعى إلى "حل سلمي" مع كوريا الشمالية، وذلك قبيل زيارة إلى شبه الجزيرة المقسمة ووسط تفاقم التوتر ازاء تهديدات بيونغ يانغ النووية.

وقامت كوريا الشمالية في الأشهر القليلة الماضية بتجربتها النووية السادسة واطلقت صاروخين بالستيين، ما أثار حربا كلامية بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ اون.

لكن ماتيس الذي وصل إلى تايلاند الخميس عقب اجتماع بنظرائه في "رابطة دول جنوب شرق آسيا" (آسيان) في الفيليبين، قال ان واشنطن "ليست مسرعة نحو الحرب" وانها تبحث عن حل دبلوماسي.

وقال ماتيس "هل نمتلك حلولا عسكرية للدفاع في حال تعرضنا لهجوم، او تعرض حلفاؤنا لهجوم؟ طبعا لدينا"، مضيفا "لكن الجميع يسعون لحل سلمي".

وفي أعقاب محادثات ماتيس مع نظيريه الكوري الجنوبي والفيليبيني على هامش المنتدى الامني في مانيلا، قال الوزراء إن برنامج الاسلحة النووية والصاروخية لبيونغ يانغ يمثل "تهديدا غير مسبوق وخطيرا"، وتعهدوا تكثيف الضغوط الدبلوماسية على النظام.

ويقوم ماتيس بجولة آسيوية تشمل سيول التي يصلها الجمعة لإجراء محادثات دفاعية سنوية قبيل زيارة يقوم بها الرئيس الأميركي ترامب إلى كوريا الجنوبية الشهر المقبل.

وسيكون التركيز منصبا على الرسالة التي سيوجهها ترامب إلى نظام الشمال الانعزالي.

وتسببت تصريحات أدلى بها ترامب مؤخرا وفيها ان "شيئا واحدا سينجح" مع الشمال، في إثارة مخاوف من نزاع محتمل.

لكن حتى بعض مستشاري ترامب قالوا ان الخيارات العسكرية الأميركية محدودة عندما تكون بيونغ يانغ قادرة على القيام بقصف مدفعي على سيول التي تبعد نحو 50 كلم فقط عن الحدود المحصنة، والبالغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة.

1