واشنطن تصدم إسرائيل بوضع علامة على منتجات المستوطنات

الخميس 2016/02/18
علامة لتمييز منتجات المستوطنات

لندن - بدأت سلطات الجمارك الأميركية الأربعاء بوسم منتجات المستوطنات لتمييزها عن باقي المنتجات الإسرائيلية، في خطوة وصفتها مصادر سياسية إسرائيلية بـ“الصدمة غير المتوقعة”.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن السلطات الأميركية أبلغتها أن الإجراء معمول به منذ سنوات، لكن تحقيقاتها أثبتت وسم الجمارك الأميركية كان يكتفي فقط خلال الفترة الأخيرة بوصفها بأنها “منتجات المستوطنات”.

وطالبت مصادر سياسية إسرائيلية بتوضيحات من الإدارة الأميركية حول هذه المسألة قائلة بأن لدى “إسرائيل” أيضا خطوطا حمراء.

ووصف مجلس مستوطنات الضفة الغربية المحتلة الخطوة بغير المنطقية والتي تستهدف الاستيطان بالضفة. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتعمد وسم منتجات المستوطنات من خلال الخداع ومحاولة المس بـ“إسرائيل”.

من جهته نفى السفير الأميركي في إسرائيل دان شبيرو وجود تعليمات جديدة بهذا الخصوص. وقال إن الإجراء متبع منذ التوقيع على اتفاق أوسلو.

ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية عما يعرف بالمنتدى القانوني اليهودي قوله، إن الإجراء منذ ذلك الحين كان يقضي بوسم المنتجات الفلسطينية وليس المصنعة في المستوطنات.

ويأتي القرار مؤيدا لإجماع أوروبي على تمييز منتجات المستوطنات ومقاطعة المؤسسات الإسرائيلية التي تتعامل مع المستوطنات.

في هذه الأثناء منعت الحكومة البريطانية السلطات المحلية وهيئات القطاع العام من مقاطعة الموردين الإسرائيليين بموجب قواعد حكومية جديدة، وقالت إن المقاطعين سيواجهون عقوبات مشددة.

وقال مكتب رئاسة الوزراء في بيان إن مقاطعة السلطات العامة للمشتريات الإسرائيلية “غير ملائمة… وتقوض العلاقات الطيبة مع الجالية الإسرائيلية وتسمم المناقشات وتثير الاستقطاب وتضعف الاندماج في المجتمع وتؤجج معاداة السامية”.

وقالت الحكومة إن اتفاقية المشتريات الحكومية لمنظمة التجارة العالمية تتطلب من الموقعين عليها معاملة الموردين على قدم المساواة وبالتالي فإن أي تمييز ضد الموردين الإسرائيليين سيعد انتهاكا للاتفاقية”.

وأكدت أن قطاعات مثل الرعاية الصحية والسلطات المحلية وبعض اتحادات طلاب الجامعات التي تقاطع الموردين الإسرائيليين، قد تواجه عقوبات تشمل غرامات وإلغاء عقود.

10