واشنطن تصنف أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا

السبت 2014/01/11
التنظيم استفاد من تساهل الحكومتين في تونس وليبيا لتكثيف أنشطته

واشنطن- أدرجت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، ضمن لائحة الجماعات “الإرهابية” مجموعة “أنصار الشريعة” الليبية المتهمة بشن الهجوم المسلح في سبتمبر 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي بشرق ليبيا.

وقالت الوزارة في بيان، إنه بموجب الأمر التنفيذي 13224، الذي يستهدف “الإرهابيين” ومن يوفّرون دعماً لـ”إرهابيين أو أعمال إرهابية”، “أدرجت أنصار الشريعة في بنغازي، وأنصار الشريعة في درنة، وأنصار الشريعة في تونس، ضمن لائحة المنظمات الإرهابية” لدى الولايات المتحدة.

وأوضحت أن هذه الخطوة تقضي بتجميد كل الأملاك الخاضعة للتشريع الأميركي والتي للمجموعة مصلحة بها، كما تحظّر على أي أميركي القيام بأية صفقات معها أو لمصلحتها.

وأشارت إلى أن “أنصار الشريعة في بنغازي وأنصار الشريعة في درنة، اللتين تم تأسيسهما بشكل منفصل بعد سقوط نظام الزعيم الليبي السابق، معمر القذافي، تورطتا في هجمات إرهابية على أهداف مدنية، واغتيالات متكررة، ومحاولات اغتيال لمسؤولين أمنيين وعاملين في السياسية في شرق ليبيا، وفي هجمات الحادي عشر من سبتمبر من العام 2012 ضد البعثة الأميركية الخاصة في بنغازي”.

ولفتت إلى ان أعضاء التنظيمين لا يزالون يشكلون خطراً على المصالح الأميركية في ليبيا. وأشارت إلى أن “أنصار الشريعة في تونس تورطت في هجوم الثاني عشر من سبتمبر 2012 على السفارة الأميركية والمدرسة الأميركية في العاصمة تونس، ما عرّض للخطر أكثر من 100 موظف أميركي في السفارة”.

وكان هجوم استهدف السفارة الأميركية ومدرسة أميركية مجاورة لها في العاصمة تونس في 12 سبتمبر 2012، أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بعد يوم على هجوم مماثل استهدف السفارة الأميركية في بنغازي وأدى إلى مقتل السفير الأميركي، كريستوفر ستيفنز، و3 أميركيين آخرين، وذلك احتجاجاً على فيلم أميركي مسيء للإسلام يحمل اسم “براءة المسلمين”.

ويسمح هذا الإجراء بالضغط على المجموعة وقطع الدعم عن أنشطتها الإرهابية من خلال تجميد أموالها وأموال قادتها ومنع الشركات والمواطنين الأميركيين من التعامل معها. وسيلزم القرار وكالات الضبط الأميركية بوقف جميع المعاملات المالية مع تنظيم أنصار الشريعة. وسيصبح التعامل مع تنظيم أنصار الشريعة له جريمة في نظر القانون.

2