واشنطن تضاعف مساعداتها لقوة الساحل التي تحارب الجهاديين

وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي تقول إن واشنطن ستزيد "بشكل كبير جدا" مساعداتها لقوة الساحل التي تحارب الجهاديين.
الخميس 2018/10/04
سعي مشترك لإعادة فرض الأمن

باريس - قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الأميركي جيمس ماتيس في باريس الثلاثاء، إن واشنطن ستزيد “بشكل كبير جدا” مساعداتها لقوة الساحل التي تحارب الجهاديين.

ونقلت عن وزير الدفاع الأميركي تأكيده أن “المساعدات التي تنوي الولايات المتحدة تقديمها للقوة المشتركة من دول الساحل الخمس سيتم زيادتها بشكل كبير مقارنة بما كان مخططا لها أصلا”. وأضافت بارلي “نحن على اقتناع بأن تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة يبدأ أولا من خلال قدرة هذه الدول على إعادة فرض الأمن بنفسها وهذا يفترض أن تصبح القوة المشتركة في منطقة الساحل عملانية وأن تكون مجهزة”.

وتابعت “لهذا السبب قررت الولايات المتحدة، كما أعتقد سيدي الوزير، زيادة دعمها وحجم مساعداتها” دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وأُطلقت القوة المشتركة عام 2017 من قبل بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد بدعم من فرنسا لمكافحة الجماعات الإرهابية التي تنتشر في منطقة الساحل.

و قال ماتيس “نحن ندعم الجهود التي تقودها فرنسا مع القوات الأفريقية وليس لدينا نية لتقليص هذا الدعم”.

وتشكلت القوة المشتركة في 2017 من جيوش بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر وحصلت على دعم مالي بقيمة 100 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي.

ويفترض أن يبلغ عديد قوة مجموعة الساحل 5 آلاف عسكري من الدول الخمس، لكنها تحتاج إلى تمويل.

وهي تعمل إلى جانب أربعة آلاف جندي تنشرهم فرنسا في منطقة “الحدود الثلاثية” المضطربة التي تلتقي فيها مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكذلك بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي التي تضم 12 ألف رجل.

وتعهد مانحون دوليون في مؤتمر عقد في باريس في 23 فبراير تقديم نحو 400 مليون يورو لهذه القوة، إلا أن هذا التعهد لم يتحقق.

وحتى الآن، تعهدت واشنطن بتقديم 60 مليون دولار كدعم مالي لهذه القوة الجديدة على شكل مساعدات ثنائية لكل دولة، فيما أعلنت السعودية عن دعم للقوة بقيمة 100 مليون دولار والإمارات بقيمة 30 مليون دولار.

5