واشنطن تعدّ عقوبات جديدة على ايران

الخميس 2015/12/31
واشنطن: صاروخ \"عماد\" يمكن تجهيزه برأس نووي

واشنطن - أفادت صحيفة وول ستريت جرنال الاربعاء ان الولايات المتحدة بصدد اعداد عقوبات جديدة ضد مؤسسات وافراد في كل من ايران وهونغ كونغ والخليج بسبب ارتباطها ببرنامج طهران للصواريخ البالستية.

وستكون هذه أول عقوبات اميركية على طهران منذ الاتفاق الذي ابرمته في فيينا في تموز الدول العظمى وايران حول برنامج طهران النووي والذي يقضي برفع عقوبات غربية اخرى عن الجمهورية الاسلامية.

وقالت الصحيفة ان هذه العقوبات الجديدة التي ستستهدف شبكتين مرتبطتين بايران ستشكل ردا على تجربتي اطلاق صواريخ بالستية اللتين اجرتهما ايران في العاشر من اكتوبر و21 نوفمبر.

ودون ان تؤكد هذه المعلومات بالكامل، قالت ادارة اوباما انها "تدرس مختلف الجوانب" المرتبطة بعقوبات جديدة ممكنة وبـ"تطوير في عملها الدبلوماسي مع ايران".

وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية في بيان "ندرس منذ فترة امكانيات اتخاذ اجراءات اضافية مرتبطة ببرانامج الصواريخ البالستية بسبب مخاوفنا المتواصلة المتعلقة بهذه النشاطات".

ويأتي نشر هذه المعلومات بعد اسبوعين من صدور تقرير لهيئة خبراء تابعة للامم المتحدة اعتبر ان قيام ايران بتجربة اطلاق صاروخ "عماد" المتوسط المدى والذي يمكن تجهيزه برأس نووي يشكل انتهاكا للقرار 1929 الصادر عن مجلس الامن الدولي في 2010.

ويحظر القرار 1929 وخصوصا فقرته التاسعة على ايران اجراء انشطة مرتبطة بالصواريخ البالستية التي يمكن ان تحمل رؤوسا نووية بما في ذلك اجراء عمليات اطلاق تعتمد على تكنولوجيا الصواريخ البالستية.

وردت طهران بتأكيد ان صواريخها البالستية محض دفاعية ولم يتم صنعها لحمل رؤوس نووية ما يعني ان ايا من قرارات الامم المتحدة لا يستهدفها.

وبحسب مسؤولين ايرانيين فان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي قد يعتبر العقوبات الاميركية الجديدة انتهاكا للاتفاق الذي ابرمته بلاده مع الدول العظمى في فيينا حول برنامج طهران النووي.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين اميركيين ان اتفاق فيينا لا يمنع وزارة الخزانة الاميركية من فرض عقوبات على ايران لاسباب لا تتعلق ببرنامجها النووي، مثل الصواريخ البالستية او انتهاكات حقوق الانسان او الانشطة الارهابية.

1