واشنطن تعرض تدمير الكيماوي السوري في البحر

السبت 2013/11/30
المنظمة تبحث عن ميناء مناسب لتدمير الكيماوي

أمستردام - قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية السبت إن الولايات المتحدة عرضت تدمير المواد الكيماوية السورية الأكثر خطورة على متن سفينة أميركية في البحر وأن البحث يجري عن ميناء مناسب في البحر المتوسط يمكن استخدامه للقيام بهذه المهمة.

وتتعرض منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لضغوط لإيجاد خطة بديلة لتدمير ترسانة الغاز السام لدى سوريا بعد أن تراجعت ألبانيا عن استضافة هذه العملية.

وقالت المنظمة إنها تلقت عروضا من 35 شركة تبدي اهتماما بتدمير مخزون الأسلحة الكيماوية بحلول مهلة الجمعة لمعالجة نحو 800 طن من المواد الكيماوية الصناعية التي يمكن تدميرها بأمان في محارق تجارية.

لكن هناك 500 طن أخرى من المواد الكيماوية تشمل غازات الأعصاب ينظر إليها على أنها عالية الخطورة لنقلها إلى بلد أو معالجتها تجاريا وسيتم التعامل معها على متن السفينة الأميركية.

وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن العمليات ستنفذ على متن سفينة أميركية في البحر باستخدام تقنية التحليل المائي، مشيرة إلى أن سفينة تابعة للبحرية تجري تعديلات لدعم هذه العمليات.

وأضافت المنظمة في بيان "عرضت الولايات المتحدة المساهمة في تقديم تكنولوجيا تدمير ودعم وتمويل كامل لعملية التخلص من المواد الكيماوية السورية الأكثر خطورة."

وكانت المنظمة التي يقع مقرها في لاهاي قد كلفت بالاشراف على تدمير مخزونات الأسلحة الكيماوية السورية بموجب اتفاق جنب سوريا التعرض لهجمات صاروخية أميركية بعد هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق في آب أودى بحياة مئات الاشخاص.

وقالت سيجريد كاج رئيسة الوفد المشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية السبت إن البعثة تواجه تحديا لإخراج معظم المواد الكيماوية الفتاكة من سوريا بحلول نهاية العام، وسط حرب أهلية قتل فيها أكثر من 100 ألف شخص.

وقالت للصحفيين في دمشق في نهاية أسبوع من المحادثات مع مسؤولين سوريين "لكننا نعمل لضمان قدرتنا على الوفاء بجميع المواعيد النهائية."

وأضافت أن المواد الكيماوية التي توجد في مواقع مختلفة في أنحاء سوريا سيتم تعبئتها واغلاقها ونقلها إلى ميناء اللاذقية على البحر المتوسط.

وأضافت: "ثم سيجري نقلها إلى سفن أخرى بمعرفة دول أخرى أعضاء سترسلها -طبقا لما هو مقرر- إلى سفينة أميركية.. ولن يتم تدميرها في المياه الاقليمية السورية."

1