واشنطن تعزز ترسانتها العسكرية في بولندا لمواجهة "الدب" الروسي

الثلاثاء 2014/03/11
أميركا تبدأ التصعيد ضد روسيا بنشر مقاتلات "أف 16 "

واشنطن - تعتزم الولايات المتحدة الأميركية إرسال 12 طائرة مقاتلة من نوع "إف 16" إلى بولندا بحلول الخميس المقبل، بعد أن اتفق الجانبان الأميركي والبولندي على بدء نشر وحدة للقوات الجوية الأميركية تشمل أيضا طائرات نقل و300 جندي.

يأتي ذلك بعد أن طالبت وارسو من حليفتها واشنطن، إرسال تعزيزات عسكرية إلى بلادها في ظل تفاقم الوضع في أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع البولندية إن “هذا التحرك يأتي بناء على طلب بولندا في إطار تدريبات عسكرية تم تقديم موعدها في ظل الوضع السياسي المتوتر في أوكرانيا”.

وكانت الولايات المتحدة أرسلت إلى ليتوانيا في، وقت سابق، 4 طائرات "إف 15" لتعزيز مراقبة المجال الجوي للبلطيق.

وجاء التحرك العسكري الأميركي بالتزامن مع سيطرة قوات (ميليشيات) مسلحة موالية لموسكو، يرتدي أفرادها زيا عسكريا لا يحمل أية علامات، على مطار عسكري آخر في القرم.

توني بلنكن: واشنطن لن تعترف بنتائج الاستفتاء إذا صوت ناخبو القرم على الانضمام لروسيا

وأوضح مصدر أوكراني أن المهاجمين نصبوا مدفعا رشاشا على طول ممر الهبوط في المطار الواقع قرب قرية ساكي.

وسيطرت القوات الروسية على مواقع استراتيجية في القرم من بينها مطار بيلبك العسكري والمطار المدني الرئيسي في سيمفروبول، إضافة إلى سيطرتها على معابر حدودية هامة.

من جانب آخر، انتقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لمساندته لما يجري في القرم، مؤكدة في الوقت نفسه، على أن الاستفتاء المزمع القيام به نهاية الأسبوع الجاري في شبه الجزيرة الأوكرانية حول انضمامها إلى روسيا غير شرعي وينتهك دستور أوكرانيا، حسب تعبيرها.

من ناحيته، استنكر توني بلنكن، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، تهديد روسيا بوقف عمليات التفتيش على الأسلحة النووية التي أعلنت عنها، الأسبوع الماضي، ردا على العقوبات الأميركية بسبب تدخلها في أوكرانيا، واصفا ذلك بالتصعيد الخطير في العلاقات بين البلدين. وقال المسؤول الأميركي إن “معاهدات الرقابة على الأسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا تنص على إجراء عمليات تفتيش على الأسلحة النووية، وأن تهديد روسيا في هذا الصدد سوف يمثل تطورا خطيرا”، بحسب ما نقلته شبكة "إن.بي.سي نيوز" الإخبارية الأميركية.

5