واشنطن تعين مبعوثا للتوعية الدينية في العالم الإسلامي

الخميس 2014/09/04
مهمة ظفر المساعدة في التوعية الدينية التي تقوم بها واشنطن

واشنطن- عينت الولايات المتحدة أمس الأربعاء ممثلا خاصا جديدا لها في المجتمعات الإسلامية، في الوقت الذي تشهد فيه تهديدا يفرضه ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقا) فضلا عن خلافاتها السياسية مع عدة دول ذات أغلبية مسلمة.

وتم الإعلان عن تعيين شريك ظفر من جانب وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي قال إن مهمة ظفر تتمثل في مساعدة جهود التوعية الدينية التي تقوم بها وزارة الخارجية.

لكن كيري قال أيضا إنه يرغب في أن يتم تسليط الضوء على أن قتلة الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف لا يمثلون الإسلام "كما أعتقد في ذلك بقوة". ونشر تنظيم الدولة الإسلامية مقطع فيديو لقطع رأس سوتلوف يوم الثلاثاء وتأكدت الولايات المتحدة من صحته بعد ذلك.

وقال كيري إن تصرفات تنظيم الدولة الإسلامية تمثل "إساءة قبيحة" لدين سلمي يحترم كرامة كل البشر. وأضاف أن "الإرهابيين انتهكوا الإسلام بهمجيتهم".

ويأتي تعيين ظفر فيما تتعامل الولايات المتحدة ليس فقط مع توسع نشاط إرهابيي الدولة الإسلامية في العراق، ولكن أيضا مع صراع حول الانتخابات الرئاسية في أفغانستان والتوترات السياسية في مصر والعنف في قطاع غزة.

وقال كيري إن دور ظفر مهم لأن جميع الأديان تهاجر وتختلط كما لم يحدث من قبل في التاريخ، مضيفا "أدياننا ومصائرنا مرتبطة بشكل وثيق".

يذكر أنه تم استحداث هذا المنصب الجديد العام الماضي وقريبا سيكون هناك 25 شخصا في تخصصات تتعلق بالنشاط الديني وتدريب الدبلوماسيين على الانخراط مع الرموز الدينية.

وقضى ظفر حوالي عشرة أعوام في العمل لدى الوكالات الاتحادية في قضايا تهم المسلمين في الولايات المتحدة مثل انتهاكات الحقوق المدنية والمراقبة الشرطية والتفتيش الأمني في المطارات.

1