واشنطن تفرض عقوبات مالية ضد ثلاثة قياديين من داعش

الجمعة 2016/02/12
النفط يعتبر المصدر الرئيسي لإيرادات داعش

واشنطن - اعلنت وزارة الخزانة الاميركية الخميس انها فرضت عقوبات مالية على ثلاثة من قياديي تنظيم الدولة الاسلامية متهمين بالمساعدة في انتاج وبيع النفط وبتجنيد مقاتلين.

وقالت الوزارة في بيان ان "قرارات اليوم تستهدف قادة في الدولة الاسلامية مسؤولين عن انتاج الغاز والنفط وتجنيد مقاتلين اجانب ومكلفين تسهيل تمويل" التنظيم الجهادي.

وهؤلاء هم فيصل الزهراني المتمركز في سوريا، والمتهم بانه مسؤول عن تهريب النفط والغاز لحساب تنظيم الدولة الاسلامية، وحسين جويتيني الذي وصل الى سوريا في 2014 وكلف اقامة رأس جسر للتنظيم في غزة وسهل وصول افراد من ليبيا وغزة الى سوريا، حسب وزارة الخزانة الاميركية.

اما الثالث فهو تركي البينالي الذي عين كبير المستشارين الدينيين للجهاديين في 2014، ووصفته الوزارة في بيانها بانه "مسؤول عن تجنيد مقاتلين اجانب" في سوريا.

وبموجب العقوبات المالية تجمد موجودات هؤلاء الافراد في الولايات المتحدة وتمنع اي شركة اميركية او مواطن اميركي من التعامل معهم.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة، اعلن عنه الاربعاء، أن النفط لا يزال يمثل المصدر الرئيس لإيرادات تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش.

وقال مساعد الامين العام للأمم المتحدة، جفري فيلتمان، في تقرير تلاه خلال اجتماع مجلس الأمن ، إن "داعش لا يزال يتاجر بالنفط رغم القرار الأممي بمنع تمويل الإرهاب وحظر أي نشاط تجاري مع داعش أو الجهات المرتبطة به".

وأوضح فيلتمان أن التنظيم الذي تجذر في سوريا والعراق "يستغل الموارد المالية وعلاقاته بالعصابات الإجرامية العابرة للحدود، بحيث يتمكن من توسيع نشاطه ليشمل مناطق جديدة" من العالم.

وأضاف أن "المصدر الرئيس لأموال التنظيم يأتي من عائدات النفط وغيره من الثروات الطبيعية في المناطق الخاضعة لسيطرته، ومن جمع الضرائب والمصادرات، ناهيك عن بيع الآثار المنهوبة، كما يحصل داعش على الأموال التي ترد إليه على شكل تبرعات من الخارج، فضلا عن إيرادات الفدية، واستخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في جمع التبرعات".

وأشار المسؤول الاممي في تقريره إلى أن الأمم المتحدة تلقت من بعض الدول بيانات تشير إلى خطط وطرق يتبعها داعش في تصدير المحروقات، "إلا أنه لا يمكن التحقق من صحة هذه المعلومات بشكل غير منحاز".

وتابع قائلا إن "التناقضات بين المواد التي توردها هذه الدول حول خطوط ووجهات تجارة نفط داعش، تجعل من مهمة تحديد خطوط بيع النفط المنهوب وشبكات توزيعه، مهمة غاية في التعقيد".

يذكر أن تقريرا للامين العام للأمم المتحدة، نشر نصه عشية اجتماع مجلس الأمن، أشار إلى أن عائدات داعش من مبيعات النفط والغاز المنهوب تراوحت العام الفائت بين 400 و500 مليون دولار.

1