واشنطن "تفصل" تويتر على المقاس

الاثنين 2014/04/28
أميركا تعتزم بعث مشروعات مماثلة في كل من نيجيريا وزيمبابوي

واشنطن- كشفت تقارير صحفية أن الولايات المتحدة أنشأت خدمات شبيهة بخدمة التواصل الاجتماعي تويتر لكل من أفغانستان وباكستان، مماثلة لتلك التي كشف عنها أوائل أبريل الجاري الخاصة بكوبا.

وتستهدف هذه الخدمات “تشجيع النقاش السياسي المنفتح والترويج للديمقراطية”، بحسب ما ذكر مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

غير أن الخدمة الموجهة إلى باكستان وأفغانستان توقفت بعد نفاد الأموال المخصصة لها، نظرا إلى أن الإدارة لم تتمكن من جعلها تمول نفسها بنفسها، وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وفي الحالات الثلاث، أي الخدمات الموجهة إلى باكستان وأفغانستان وكوبا، تبين أن المسؤولين الأميركيين افتقروا إلى الاستراتيجية طويلة الأمد في ما يتعلق بالتمويل لما بعد مرحلة إطلاق الخدمات.

وقال المسؤولون الأميركيون الجمعة “لقد كانت هناك عشرات الخدمات الأخرى المماثلة لدول أخرى، بما فيها مشروع “نعم.. الشباب يستطيعون ذلك” الذي بدئ العمل به في كينيا عام 2007 في أعقاب العنف الذي صاحب الانتخابات الرئاسية وأسفر عن مقتل 1500 شخص.

وأضافوا أن هناك برامج أخرى لبدء مشروعات مماثلة في كل من نيجيريا وزيمبابوي.

وأشاروا إلى أن بعض هذه البرامج تعمل بصورة علنية بمعرفة حكومات الدول المعنية، ولكن الأخرى تعمل بصورة سرية.

ووفقا للصحيفة الأميركية، فقد أعيد النظر في هذه البرامج بعدما أقرت إدارة أوباما وجود البرنامج الشبيه بتويتر في كوبا، الذي بدئ العمل به بين عامي 2008 و2012، وانتهى نظرا إلى انتهاء الأموال المخصصة لإطلاقه والبالغة 1.3 مليون دولار.

وكانت الحكومة الأميركية اعترفت في وقت سابق بإنشاء شبكة تواصل اجتماعي أطلق عليها اسم “زنزينو” ZunZuneo، التي تستمد اسمها من اللغة العامية الكوبية لتغريد طائر الطنان، بهدف إغواء مستخدمي الهاتف المحمول لبناء شبكة ذات أهداف من بينها حشد المظاهرات، وفقا لتقرير للأسوشيتد برس.

وأنشأت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية “زنزينو” باستخدام شركات وهمية لإخفاء تورط الحكومة الأميركية، بينما أكد مسؤولون أميركيون أنه برنامج “يروج للديمقراطية”، وأنه لم يكن “سرا” أو “خفيا” طبقا لتعريفات الحكومة الأميركية لهذين المصطلحين.

19