واشنطن تقر بمقتل مدنيين في غاراتها على الجهاديين

الخميس 2016/11/10
المدنيون يدفعون ثمن العمل العسكري

واشنطن- أعلن البنتاغون الاربعاء ان الغارات الأميركية على تنظيم داعش في سوريا والعراق تسببت بمقتل 119 قتيلا مدنيا منذ بدئها في اغسطس 2014.

ولا تعترف الولايات المتحدة بسقوط ضحايا مدنيين في الغارات التي تنفذها طائراتها الا بعد تحقيقات مطولة.

وعلى غرار بقية الدول المنضوية في التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن ضد الجهاديين في سوريا والعراق فان الولايات المتحدة بالتقليل من عدد الضحايا المدنيين الذين يسقطون من جراء ضربات التحالف.

وتؤكد منظمة ايروورز غير الحكومية ومقرها لندن ان غارات التحالف في سوريا والعراق تسببت في الواقع بمقتل 1787 مدنيا منذ بدئها في اغسطس 2014.

اما منظمة العفو الدولية فتقول من جهتها ان غارات التحالف في سوريا لوحدها أوقعت 300 قتيل مدني على الأقل.

وزادت حصيلة الضحايا المدنيين مع تكثيف التحالف غاراته ضد تنظيم داعش في نهاية 2015.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الاوسط (سنتكوم) في بيان الخميس انه خلال الاشهر الـ12 الماضية فان الغارات الأميركية "للأسف تسببت على الأرجح بمقتل 64 مدنيا واصابة ثمانية آخرين".

وأكدت سنتكوم ان الغارات المسؤولة عن هذه الخسائر نفذت في ظل الاحترام التام لقوانين الحرب "ومع اتخاذ اجراءات وقائية" لتفادي سقوط مدنيين، ما يعني انه لن تكون هناك ضرورة لإجراء مزيد من التحقيقات ولا ستكون هناك ملاحقات.

وقال الكولونيل جون تي. توماس المتحدث باسم سنتكوم في البيان انه "أحيانا يدفع المدنيون ثمن العمل العسكري. نحن نقوم بكل ما يمكننا للتقليل من هذه الحوادث بما في ذلك احيانا العدول عن ضرب اهداف".

وتقود الولايات المتحدة منذ عامين تحالفا عسكريا دوليا ضد الجهاديين في سوريا والعراق.

1