واشنطن تكثف وجودها في سوريا

الأحد 2016/04/03
مهمة خاصة لتعقب المتشددين

دمشق - أعلن مسؤول أميركي كبير السبت، أن الإدارة الأميركية تنوي زيادة عدد جنودها من القوات الخاصة الموجودين في سوريا، والذين يبلغ عددهم حاليا نحو خمسين جنديا.

وستكون مهمة الجنود الإضافيين في حال إرسالهم مشابهة للمهمة التي يقوم بها الجنود الموجودون حاليا على الأراضي السورية منذ الخريف الماضي.

وقال المسؤول الأميركي في هذا الصدد "سنقوم بمزيد مما نقوم به أصلا حتى الآن".

ويتولى الجنود الأميركيون من القوات الخاصة الموجودون على الأراضي السورية حاليا دور المنسقين بين قوات التحالف والمجموعات المعارضة المسلحة التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا.

كما يقدمون المشورة لهذه الفصائل ومعظمها كردية (وحدات حماية الشعب) من دون أن يشاركوا فعليا في المعارك، مع أن مكان وجودهم غير بعيد من مناطق القتال.

ونهاية فبراير قام بعض هؤلاء بتحديد الأهداف لطائرات التحالف الدولي خلال قصفها مواقع تنظيم الدولة الإسلامية تمهيدا لاستعادة مدينة الشدادي.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، من انتزاع هذه المدينة من مقاتلي تنظيم داعش.

وكان الجنرال جو دانفورد رئيس أركان الجيوش الأميركية أعلن أخيرا أن البيت الأبيض ووزارة الدفاع يناقشان احتمال تعزيز الدعم العسكري الأميركي للقوات العراقية. وينتشر حاليا نحو 3900 جندي أميركي في العراق.

وأعلنت روسيا من جهتها الأسبوع الماضي أنها نشرت قوات خاصة في سوريا لمساعدة قوات النظام. وأوضحت موسكو أن مهمة هذه القوات هي تحديد الأهداف للطائرات الروسية والقيام بـ"مهمات خاصة أخرى".

وهناك أنباء تدور عن اتفاق روسي أميركي لدحر تنظيم الدولة الإسلامية في معاقله الرئيسية في الرقة ودير الزور وحلب، بالتزامن مع ذات الهدف في العراق.

وتفيد الأنباء بأن استعادة الجيش السوري لمدينة تدمر الأثرية في ريف حمص بدعم روسي مؤثر يندرج ضمن هذا الاتفاق.

ولا يستبعد متابعون أن يكون استعداد الوحدات الكردية للقيام بعملية كبرى في مناطق سيطرة التنظيم في ريف حلب ضمن إطار التنسيق الأميركي الروسي.

وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار في سوريا في نهاية فبراير تحت إشراف روسيا والولايات المتحدة. إلا أن وقف النار لا يشمل مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

3