واشنطن تلاحق الشركات المتهربة من عقوبات إيران

الجمعة 2014/02/07
واشنطن تواصل الضغوط الاقتصادية على طهران

واشنطن - قالت وزارة الخزانة الأميركية إن حكومة الرئيس باراك اوباما استهدفت مجموعة من الشركات في انحاء أوروبا والشرق الأوسط، يوم الخميس، بسبب التهرب من العقوبات الأميركية على ايران، وذلك في علامة على أن واشنطن تهدف إلى مواصلة الضغط على طهران بسبب برنامجها النووي.

وكانت هذه المرة الثانية التي تستهدف فيها الولايات المتحدة المخالفين للعقوبات منذ التوصل إلى اتفاق مرحلي مع ايران في نوفمبر الماضي. وتقول واشنطن إنها ستواصل تنفيذ العقوبات إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق أكثر شمولا لمنع إيران من اكتساب أسلحة نووية.

وقال مسؤول كبير في الخزانة الأميركية للصحفيين هاتفيا "إننا نعتقد اعتقادا قويا أن مواصلة ضغوط العقوبات ستكون بالغة الأهمية".

وبموجب ذلك الاتفاق بين ايران والقوى العالمية الست ومنها الولايات المتحدة وافقت طهران على الحد من أنشطتها النووية الحساسة في مقابل بعض التخفيف للعقوبات ومن بين ذلك الإفراج عن 4.2 مليار دولار من أموال مبيعات النفط المودعة في الخارج.

وأكد مسؤولون كبار بالحكومة الأميركية في شهادة للمشرعين في مجلس الشيوخ هذا الأسبوع أن واشنطن ستستمر في تنفيذ عقوباتها الحالية على إيران.

وبدافع القلق من الوفود التجارية مثل الزيارة التي قام بها لطهران هذا الأسبوع وفد من 100 من رجال الأعمال من أكبر الشركات الفرنسية يريد بعض الأعضاء في الكونغرس توسيع نظام العقوبات على الرغم من اعتراضات حكومة أوباما.

وتمنع الإجراءات التي اتخذتها واشنطن يوم الخميس تلك الشركات والأفراد من اجراء تعاملات مالية في نطاق الولاية القضائية للولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخزانة إن الشركات والافراد مقرهم في تركيا واسبانيا والمانيا وجورجيا وافغانستان وايران ودول آسيوية اخرى.

وأضافت الوزارة في بيان أن البعض يساعد ايران على التهرب من العقوبات على صادرات النفط وكذلك في جهودها لاكتساب تقنيات نووية وعسكرية محظورة. وكان بين هؤلاء شركة أسبانية قالت الولايات المتحدة إنها تساعد الصناعة النووية في ايران.

واستهدفت الولايات المتحدة مواطنا تركيا بزعم مساعدته إيران في محاولة اكتساب "زورق سريع ذي قدرات عسكرية" ومعرفة مبادئه التقنية. واتهمت واشنطن أيضا شركة دويتش فورفيت الألمانية بالمساعدة في "تسهيل صفقات نفطية"مع ايران.

وقالت الخزانة في بيان إن مخالفين آخرين للعقوبات يرتبطون بأنشطة في سوريا وأفغانستان.

ويسعى بعض المشرعين الأميركيين إلى فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية، لكن حكومة أوباما تعمل من أجل تفادي عقوبات جديدة لإتاحة فرصة للجهود الدبلوماسية لتسوية النزاع النووي.

وألقى السناتور روبرت ميننديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كلمة استمرت 45 دقيقة يوم الخميس جادل فيها بأنه يجب المضي قدما في إقرار مشروع قانون العقوبات الذي تعثر في الكونغرس.

وقال السناتور الديمقراطي عن نيوجيرسي في مجلس الشيوخ "اعتقد ان دروس التاريخ تعلمنا أن إيران لا ينبغي الوثوق بها وتوقع ان تفي بكلمتها دون ضغط خارجي".

وفرضت الخزانة أيضا على ايران عقوبات في ديسمبر بعد وقت قصير من ابرام الاتفاق المؤقت ووضعت في القائمة السوداء عدة شركات وأفراد لمساندتهم البرنامج النووي لإيران.

1