واشنطن تنفي أي وجود عسكري لها في الجزائر

 التواجد العسكري الأميركي في الجزائر بات محل تلاسن بين المواقف الرسمية للحكومة الجزائرية وبين بعض الدوائر الإعلامية الأميركية.
الأربعاء 2018/03/14
جدل متصاعد

الجزائر - نفت السفارة الأميركية في الجزائر وجود أي عناصر عسكرية أو من قوات المارينز فوق التراب الجزائري، بما في ذلك السلك المكلف بتأمين مبنى السفارة والمقار الرسمية التابعة لها في العاصمة الجزائرية.

وجاء النفي ردا على الصور المتداولة من حين إلى آخر في بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي لعناصر من القوات المذكورة في محيط السفارة.

وبات التواجد العسكري الأميركي في الجزائر محل تلاسن بين المواقف الرسمية للحكومة الجزائرية وبين بعض الدوائر الإعلامية الأميركية.

ففيما نفت الأولى أي تواجد من هذا النوع من طرف وزارة الشؤون الخارجية، أكدت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست أن السلطات الأميركية صنفت الجزائر ضمن المناطق الخطرة.

وسبق لعدد من المواقع الإخبارية والصحف الجزائرية أن أشارت إلى استعانة السفارة الأميركية بعناصر من قوات المارينز لتأمين مقرها ومصالحها في العاصمة الجزائرية، وهو الأمر الذي أثار امتعاض الحكومة الجزائرية، واعتبرته مساسا بقدراتها الأمنية والعسكرية على تأمين البعثات الدبلوماسية.

وجاء تكذيب الناطق الرسمي للسفارة الأميركية في الجزائر لاسيان كونكس براون غامضا، ففيما نفى أي وجود عسكري لبلاده فوق التراب الجزائري، ووصف الأمر بـ”سوء فهم للتصريحات المقدمة في هذا السياق”، إلا أنه اعترف بالاستعانة بعناصر أمنية لتأمين محيط السفارة والضيوف الدوريين لها.

وكانت مصادر متعددة قد تناولت مسألة تواجد عناصر من قوات المارينز في بعض المواقع بجنوب البلاد، ولم تستبعد أن يكون وجودها مرتبطا بمصالح أميركية في مجال النفط، لا سيما بعد حادثة اختراق مجموعة إرهابية في 2013 للمحطة الغازية تيقنتورين بالقرب من الحدود الليبية.

4